أمن رسم دار بالجناح عرفتها
تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالطويلمدحالدال
حجم الخط
- أَمِنْ رَسْمٍ دَارٍ بِالجَنَاحِ عَرَفْتَهاإذَا رَامَهَا سَيْلُ الحَوَالِبِ عَرَّدَا
- كَأَنَّ خَصِيفَ الجَمْرِ في عَرَصَاتِهَامَزَاحِفُ قَيْنَاتٍ تَجَاذَيْنَ إِثْمِدَا
- أَأُسْوَةَ بَاكٍ حَاوَلتْ أُمُّ عَاصِمٍبِمَا حَدَّثتْنِي أَمْ أَرَادَتْ لأَكْمَدَا
- بَنُو عَاِمرٍ حَيٌّ فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُمْأَعَفَّ وأَعْطَى لِلْجَزِيلِ وأَنْجَدَا
- كأَنَّكَ لَمْ تَشْهَدْ قَنَابِلَ خَيْلِنَاإِذْ الدِّينُ هَرْجٌ قَبْلَ أَنْ يَتَعَبَّدَا
- ومَأْخَذَهَا الكِنْدِيَّ بَيْنَ لَهَازِمِ العَدُوِّ بَيْنَ لَوْذٍ وأَسْوَدَا
- يُسَامِيهِمْ عَارِي الأَشَاجِعِ لاَ يَرَىمِنَ الغَيْبِ أَهْوَالاً إِذَا مَا تَجَرَّدَا
- ونَحْنُ قَتَلْنَا القَوْمَ لَيْلَةَ أَحْجَمَتْهِلاَلٌ وقَالَتْ حَرِّزُوا وانْظُرُوا غَدَا
- بِجَمْعِ بَنِي عَمْرو فَبَيَّتَ جَمْعُهُمْبَنِي أَسَدٍ فِيمَنْ غَذا وتَجَندَا
- فَبِتْنَا نُعِيدُ المَشْرَفِيَّةَ فِيهِمُونُبْدِئُ حتَّى أَصْبَحَ الجَوْنُ أَسْوَدَا
- كَأَنَّ صَبِيراً فَوْقَهُمْ مِنْ غَمَامَةٍإِذَا جَانِبٌ مِنْهَا تَهَلّلَ أَبْرَدَا
- قَتَلْنَا وأَنْعَمْنَا فَكُلُّ قَبِيلَةٍيُغَادُونَ فِينَا أَبْيَضَ الوَجْهِ سَيِّدَا
- فَأَصْبَحَ فِينَا حَاجِبٌ في يَمِينِهِصَفِيحَةُ قِدٍّ قَدْ شَدَدْنَا بِهَا يَدَا
- وأَرْضٍ بِهَا الْتَاثَ السُّعُونُ قَطَعْتُهَاوأَوْدِيَةٍ قَفْرٍ يَصيحُ بِهَا الهَدَا
- فَإِنَّكَ لاَ تَبْلُو امْرَءاً دُونَ صُحْبَةٍوحَتّى تَعِيشَا مُعْفِيَينْ وتُجْهَدَا
- وقَدْ يَبْعَثُ الشَّرَّ الضَّعِيفُ ولاَ تَرَىإِذَا غَابَتِ الأَحْسَابُ عَنْهُنَّ مِذْوَدَا
- فَلِلْعَفْو أَقْوَامٌ ولِلْجَهْلِ غَيْرُهُمْإِذَا لَمْ تُوَفِّ البُزَّلُ الكُومُ مِرْفَدا
- خَلِيلَيَّ لاَ تَسْتَعْجِلاَ وانْظُرا غَداًعَسَى أَنْ يَكُونَ المُكْثُ في الأمْرِ أَرْشَدَا
- لَعَلُكمَا أَنْ تَخْزَيَا قَرْضَ مِثْلِهَاعَلَى حَاجَةٍ إِنْ نَائِبُ الدَّهْرِ أَطْرَدَا
- دَعَا الدَّهْرَ يَفعَلْ مَا أَرَادَ فَإِنَّهُإِذَا كُلِّفَ الإِفْسَادَ بِالنَّاسِ أَفْسَدَا