ما لعلي العلاء أشباه
الصاحب بن عبادعباسيالمنسرحمدحاللام
- ١ما لِعَليِّ العَلاءِ أَشباهُلا وَالَّذي لا الهَ الاهُ
- ٢قَرُم بِحيث السماك مَنزِلُهُنَدبٌ بِحَيثُ الأَفلاك مَأواهُ
- ٣الدينُ مَغزاهُ وَالمَكارِمُ منجَدواهُ وَالمَأثراتُ مَغناهُ
- ٤مَبناه مَبنى النَبِيِّ نَعرِفُهُوابناهُ عِندَ التفاخُرِ ابناهُ
- ٥أَهلاً وَسَهلاً بِأَهلِ بيتكَ ياامام عَدلٍ اَقامَهُ اللَهُ
- ٦بُعداً وَسُحقاً لِمن تَجَنَّبَهُتَبّاً وَتعساً لمن تحاماهُ
- ٧مَن لم يُعايِن ضِياءَ مَوضِعِكُمفَإِنَّ سوء اليَقينِ أَعماهُ
- ٨إِنَّ عَلَيّاً علا إِلى شَرَفٍلَو رامَهُ الوَهمُ زَلَّ مرقاهُ
- ٩كَم صارِمٍ جاءَهُ عَلى ظَمأٍفَحينَ جَدَّ القراعُ أَرواهُ
- ١٠كَم بَطلٍ رامَهُ مُصالَتَةًرَماهُ عن بَاسِهِ فَأَصماهُ
- ١١كَم مُحرَبٍ جاءَ غَير مُكتَرِثٍأَلقاهُ للأَرضِ إِذ تَلَقّاهُ
- ١٢ما مَلَكُ المَوتِ غَير تابِعِ مايَسِمُهُ سَيفُهُ بِيُمناهُ
- ١٣صَولتُهُ في هياجه أَجَلأَجَل فَاِنَّ الحتوفَ تخشاهُ
- ١٤وَالقَدَرٌ الحَتمُ عِندَ طاعَتِهِيَأمُرُهُ دائِماً وَيَنهاهُ
- ١٥يا يَومَ بَدرٍ أَبِن مَواقِفَهُلِيَعرفَ الناصبون مَغزاهُ
- ١٦وَيا حنينُ اِحتفل لِتنبىء عَنمقامِهِ وَالسيوفُ تَغشاهُ
- ١٧يا أَحُدُ اشهد بحقِّ مَشهَدِهِواسعَ لتفصِح بِقَدرِ مَسعاهُ
- ١٨يا خَبيرُ انطق بِما خبرتَ وَقُلكَيفَ أَقامَ الهدى وَأَرضاهُ
- ١٩وَيا غَديرُ اِنبَسِط لِتُسمِعَهُممَن كنتُ مَولاهُ فَهو مَولاه
- ٢٠وَيا غداةَ الكَساءِ لا تَهنيعَن شَرحِ عَلياهُ اِذ تَكَسّاهُ
- ٢١يا صَحوةَ الطَيرِ بَيني شَرفاًفازَ بِهِ لا يُنالُ أَقصاهُ
- ٢٢بَراءه فاستَعلِمي اِذ ذاكَ مَنأُبعِدَ عَنهُ وَمَن تَوَلّاه
- ٢٣يا مَرحبَ الكفرِ مَن أَذاقَكَ مِنحَرِّ الظُبا ما كَرهتَ سُقياه
- ٢٤يا عَمرو مَن ذا الَّذي أَنا لَكَ مِنصارِمِهِ الحَتفَ حينَ أَلقاهُ
- ٢٥يا جَمَلَ السوءِ حينَ دَبَّ لهُكَيفَ رَأَيتَ اِنتِصارَ عَلياهُ
- ٢٦يا فرقَةَ النَكثِ كَيفَ رَدَّكِ فيثَوب الرَدى اِذ سَرَيتِ مَسراهُ
- ٢٧يا ربَّة الهودجِ اِنتَدَبتِ لَهُوَقُلتِ مِن بَعدُ كانَ ذِكراهُ
- ٢٨يا شَيخُ قل لِلذينَ تقدمُهُمهَلَكتُ لَولا مَكان فَتواه
- ٢٩لَو كانَ في الشَيخِ بَعضُ بَأسِكَ لَميَنكل عَن القَرنِ حينَ وافاهُ
- ٣٠أَما عَرَفتُم سُمُوَّ مَنزِلِهِأَما لَحَظتُم عُلُوَّ مَثواهُ
- ٣١أَما رَأَيتُم محمداً حَدِباًعَلَيهِ قَد حاطَهُ وَرَبّاه
- ٣٢وَاِختَصَّه يافِعاً وَآثَرَهُوَاِعتامَهُ مخلصاً وَآخاه
- ٣٣زَوَّجَهُ بضعةَ النبوَّةِ اِذرَآهُ خَيرَ اِمرىءٍ وَأَتقاه
- ٣٤بَلى عَرَفتُم مَكانَهُ حَسَناًوَلم تَشكّوا أَن لَيسَ شَرواهُ
- ٣٥لكِن جَحَدتُم مَحَلَّهُ حَسَداًوَنِلتُمُ في العناد أَقصاه
- ٣٦حَتّى بَكى الدينُ مِن صَنيعِكُمُوَاِنبَجَسَت بِالدِماءِ عَيناهُ
- ٣٧لا دَمَ اِلّا دَم لِعترتِهِأُريقَ تَأبى النُفوسُ مَجراهُ
- ٣٨يا بِأَبي سَيِّدي الحسينَ وَقَدأَظمَأَهُ الرِجسُ حينَ ناواهُ
- ٣٩يا بِأَبي نَفسَهُ يَجودُ وَقدجاهَدَ في الدينِ يَومَ بَلواهُ
- ٤٠يا بِأَبي أَهلُهُ وَقد قُتِلوامن حَولِهِ وَالعُيونُ تَرعاهُ
- ٤١يا قَبَّحَ اللَهُ أُمَّةً خَذَلَتسَيِّدَها لا تُريدُ مَرضاهُ
- ٤٢يا لَعَنَ اللَهُ جيفةً نَجساًيَقرَعُ من بُغضِهِ ثناياهُ
- ٤٣يا شيعةَ الصادِقينَ لا تَقفيفي ظِلِّ هَمٍّ يَسوءُ ذِكراهُ
- ٤٤فَاللَهُ يَجزري الظَلوم واجِبَهُبِحَيثُ لا تَستقلُّ رِجلاهُ
- ٤٥وَمن غَدا بِالوصيّ مُعتَصِماًأَنا لَهُ اللَهُ ما تَمَنّاهُ
- ٤٦يا آلَ طه وَآلَ أَحمدَ لاعَذولَ لي عَنكُم فَأَخشاه
- ٤٧انَّ اِبن عَبّادٍ اِستَجارَ بِكُموَكُلَّما خافَهُ سَيكفاه
- ٤٨وَهالِكاً فيكُمُ غَداً مَعكمفي جَنَّةِ الخُلدِ ما يُمَنّاه