مظفر العزم ممدود الرواق على
ابن منير الطرابلسيمملوكيالبسيطالياء
حجم الخط
- مُظفَّرُ العَزمِ مَمدودُ الرّواقِ علىمَعالِمِ الدِّينِ يَرفيها وَيَبنيها
- رَدَّ الكَنائِسَ كُنْساً لِلهُدَى فَخَبَتنَارُ الضَّلالِ وَوارَتها أَثافيها
- وَأَورَدَ العِلمَ عَدّاً مِن إِيالَتَهِفَاِستَنَّ وَاِفتَنَّ عبّاً في صَوافيها
- وَبَثَّ لِلشِركِ أَشراكاً فَما دَرَجَتطَريدَة مِنهُ إِلّا اِستَوهَقَت فيها
- يا بَدْرُ مُذْ أَشرَقَتْ في الدَّسْتِ غُرَّتُهُغِيثَ الرَّعِيَّةُ وَاِخْضَلَّت مَراعيها
- أَقامَ أَحمَدُ مِن مَحمودِها عَلَماًبِهِ اِستَقامَ عَلى البَيضاءِ ساريها
- مُحيِي شَريعَتِهِ مِن بَعدِما اِنهَدَمَتوَاِستَعجَمَت بَعدَ إِفصاحٍ مَعانيها
- شابَت مَواهِبَهَ فيها مَهابِتُهُحَتّى اِستَقَرَّت على سَمْتٍ سَواريها