سرى وحجاب الليل يلمس باليد
مصطفى البابي الحلبيعباسيالطويلهجاءالدال
حجم الخط
- سرى وحجاب الليل يلمس باليدوأين الغضا يا طيف من شعب ثهمد
- وهبك تسنمت الفراقد ضائراًبجنح الدجى كيف اهتديت لمرقدي
- ألم بنا وهنا وللنجم بهتةكبهتة عين النرجس الخضل الندى
- تخالطه من سفعة الليل مذقةكأن بجفنيه نفاضة أثمد
- أزارك هذا الطيف أم أنت زرتهففكرك للأحباب حلف التعهد
- أفق إنما استهوى حجاك زخارفمن الحلم لم تنقع بها غلة الصدى
- فدون ذرى الشهباء جرد تنائفيجوز القطا أجوازها غير مهتدي
- أجيرتنا تلقاء جوشن انهفراق اضطرار لا فراق تعمد
- ولولا نضوب العيش ما سبحت بناطلائح في بحر من الآل مزبد
- ولكنها نفس متى شاب وردهاقذى تخذت من عزمها خير مورد
- وهل يتحلى عقد مجد منضدمن الناس إلا رب شمل مبدد
- وقد آذنت أن تنطوي شقة النوىوأوشك أن يدنو اللقا وكأن قد
- فدونك فاهتف بالوزير وعرفهونبه لها أجفان أحمد وأرقد
- وناد الوزير بن الوزير يصخ لهاخلال أغر مبرق العزم مرعد
- فما شقت الآمال عنك ببابهبأقصى مدى من أن تقوم فتجتدي
- به در ضرع المكرمات وثقفتقنا الفضل وانهلت عواد به للصدى
- يساقط منثور المعاني كأنهافرائد در في ترائب خرد
- ومن كل سطر فوق طرس كأنهعذار تدلى في عوارض أمرد
- إلى منزع العليا ومبزغ شمسهاوموردها الصافي ومرتعها الندي
- إلى أسد الدين الذي دون غابهكواعب أطراف الوشيج الممدد
- هو القائد الضمر الشواذب فوقهاسراحين غاصت في الحديد المسرد
- خميس يقل النصر عالي لوائهمتى سار يقفو جيش رأى مسدد
- سليل رجالات قد استوطنوا العلىوذكر علاهم بين نسر وفرقد
- فساروا وما غابوا وناموا وأيقظوامآثر ما يفنى الزمان تجد
- فلا غرو أنتم آل مجد مؤثليخلى لهم عن كل فخر وسؤدد
- ترقرق أمواه العلى في وجوههمأجل ويروح المجد فيهم ويغتدي
- أبا المكرمات الغر دعوة ضارعإليك انتمى يرجو إجابة مسعد
- فهل لك في إنعاشه من وطئت علىمعيشته الأيام وطأ المقيد
- فما ثم بعد اللَه غيرك ملجأولا للأماني بعد ذي اليوم من غد
- ودم منجح الأقبال ماذر شارقوحن غريب نحو ألف ومعهد