يا بارقا إذكر الحشى حزنه
كمال الدين بن النبيهأيوبيالمنسرحرثاءالنون
حجم الخط
- يا بارِقاً إِذْكَرَ الحَشَى حَزَنهْمَنْزِلُنا بِاْلعَقيقِ مَنْ سَكَنَهْ
- وَمَرْتَعُ اللَّهوِ يانِعٌ خَضِرٌأَمْ غَيَّرَ الدَّهْرُ بَعْدَنا دِمَنَهْ
- يا بَرْقُ هذا جِسمي يَذوبُ ضَنىًوَمُهْجَتي بِالْعَقيقِ مُرْتَهَنهْ
- يا برق أشكو عساك تخبرهموكل من هام يشتكي شجنه
- بَلِّغْ حَدِيثَ الحِمى وَساِكِنهِلِمُغْرَمٍ أَنْحَلَ الْهَوى بَدَنَهْ
- أَسْمِعْهُ ذِكْرِ الْحِبيبِ مُقْتَرِباًفَقَدْ أَصَمَّتْ عُذَّالُهُ إِذْنَهْ
- هُمْ آَنسُوهُ لكِنْ بوَحْشَتِهِمْوَنَفَّرُوا عَنْ جُفونِهِ وَسَنَهْ
- أَشْقَى اُلْمحِبِّينَ عادِمٌ وَطَراًفَكَيْفَ إنْ كانَ عادِماً وَطَنَهْ
- سَقْياً لأِيَّامِنا التي سَلَفَتْكانَتْ بِطِيبِ الْوِصالِ مُقْتَرِنَهْ
- لَوْ بِيعَ يَوْمٌ مِنْها وَكَيْفَ بِهِكُنْتُ بِعُمْري مُسْتَرْخِصاً ثَمَنَهْ
- إلَيْكَ يا عإِذْلي فَلَسْتُ أَناأَوَّلَ صَبٍّ جَمالُهُمْ فَنَتَهْ
- فَكَمْ لِنَفْسِي عَلَيَّ سَيِّئَةٌوَكَمْ لِمُوسى عَلَيَّ مِنْ حَسَنَهْ
- مُجازِفٌ فِي عَطاءِ آمِلِهِمُحَرَّرُ الرَّأْيِ عِنْدَ مَن وَزَنَهْ
- لِلأّجْرِ وَالشُّكْرِ خازِنٌ أَبَداًوَلَمْ يَصُنْ مالَهُ وَلاَ خَزَنَهْ
- مُؤَيَّدُ الرَّأيِ مَنْ يُنافِسُهُتَحْتَ حَضِيضِ الْخُمولِ قَد دَفَنَهْ
- لَو لَمْ تُقَيِّضْ لِلْجُودِ راحَتُهُلَمَ نَعْتَرِفْ فَرْضَهُ وَلا سُنَنَهْ
- لَهُ بَنانٌ يَسْدي لَنا مِنَحاًوَمَنْ يُعاديهِ يَشْتَكِي مِحَنَهْ