لك الخير إن جزت اللوى والمطاليا
ابن معصومعثمانيالطويلرثاءالياء
- ١لَك الخير إِن جزتَ اللِوى وَالمطاليافَحيِّ ربوعاً منذُ دهرٍ خواليا
- ٢وقف سائِلاً عن أَهلها أَين يَمَّمواوإِن لَم تجد فيها مجيباً وداعيا
- ٣وَعج أَوّلاً نحو المعاهد ثانياًزمامَ المَطايا واِسأل العهدَ ثانيا
- ٤فإن تَلفَها من ساكنيها عواطِلافَعَهدي بها مَرَّ اللَيالي حَواليا
- ٥تحلُّ بها غيدٌ غوانٍ كأَنَّمانظمنَ على جيد الزَمان لآليا
- ٦يرنِّحنَ من هيف القدود ذوابلاًوَيُنضين من دُعج اللِحاظ مواضيا
- ٧وَيُبدينَ من غرِّ الوجوه أَهلَّةًوَينشُرنَ من سود الفروع لَياليا
- ٨تحكَّمن قسراً في القلوب فلَن تَرىفؤادَ محبٍّ من هواهنَّ خاليا
- ٩قضت بهواهنَّ اللَيالي وما قَضَتديونَ الهوى حتّى سَئمنا التَقاضيا
- ١٠أَطَعتُ الصِبا في حبِّهنَّ مَدى الصِبافَلَمّا اِنقَضى اِستبدلتُ عنه التَصابيا
- ١١نعم قد حلا ذاكَ الزَمانُ وَقَد خَلاعلى مثله فليبكِ من كانَ باكيا
- ١٢وَثَمَّ صباباتٌ من الشوق لم تزلتأجِّجُ وجداً بين جنبيَّ واريا
- ١٣وَلكنَّني أبدي التجلُّدَ في الهَوىوأظهرُ سلواناً وما كُنتُ ساليا
- ١٤قُصارى النوى وَالهجر أَن يتصرَّمافَيُمسي قصيُّ الدار والودِّ دانيا
- ١٥صَبرتُ على حكم الزَمان وذو الحجاينالُ بعون الصَبر ما كانَ راجيا
- ١٦وَقُلتُ لعلَّ الدهرَ يَثني عنانهفأثنيَ عن لوم الزَمان عنانيا
- ١٧وَلَو أَجدَت الشَكوى شكوتُ وإنَّمارأَيتُ صروفَ الدهر لم تشك شاكيا
- ١٨فَلَيتَ رجالاً كُنتُ أَمَّلتُ نفعَهمتولّوا كفافاً لا عليَّ ولا ليا
- ١٩وَلَو أَنَّني يومَ الصفاء اِتَّقيتُهمتُقاة الأَعادي ما خشيتُ الأَعاديا
- ٢٠ولكنَّهم أَبدوا وِفاقاً وأَضمَروانفاقاً وجرّوا للبلاء الدواهيا
- ٢١فأَغضَيتُ عنهم لا أُريد عتابَهملِيَقضيَ أَمرُ اللَه ما كانَ قاضيا
- ٢٢وَلي شيمَةٌ في وَجنة الدهر شامةٌتُنيرُ على رغم الصَباح الدياجيا
- ٢٣تؤازرُها من هاشمٍ ومحمَّدٍمفاخرُ لا تُبقي من الفخر باقيا
- ٢٤سبقتُ إلى غاياتِ مَجدٍ تقطَّعترِقابُ أناسٍ دونَها من وَرائيا
- ٢٥وزدتُ على دهري وسنّيَ لم تكنتَزيدُ عَلى العشرينَ إلّا ثمانيا
- ٢٦وَما وَثِقَت نَفسي بخلٍّ من الوَرىأَكانَ صَديقاً أَم عدوّاً مُداجيا
- ٢٧ولا خانَني صبري ولا خفَّ حادِثٌبِعَزمي إِذا ما الخَطبُ أَلقى المراسيا
- ٢٨وَلَيسَ الفَتى ذو الحزم من باتَ مولعاًبِشَكوى اللَيالي وَاللَيالي كما هِيا
- ٢٩ولكن فَتى الفتيان من راحَ مُعرضاًعَن الدهر لا يَخشى قَريباً وَنائيا
- ٣٠وإنّي لأخفي الوجدَ صبراً على الأَسىوَيُبدي ضَعيفُ الرأي ما كانَ خافيا
- ٣١وأَطوي الحشى طيَّ السجلِّ على الجوىفَما علمت قَومٌ من الوجدِ ما بيا
- ٣٢أَصول بِقَلبٍ لوذعيٍّ ومِقوَلٍيفلُّ شَباه المشرفيَّ اليمانيا
- ٣٣وأَنظمُ من حُرِّ الكلام قوافياًتَكون لآثار المَعالي قوافيا
- ٣٤ونزَّهت شعري عن هجاءٍ ومدحةٍوَلَولا الهوى ما كنت أطري الغوانيا
- ٣٥ولست أَعدُّ الشعر فخراً وإِنَّنيلأَنظمُ منه ما يَفوقُ الدراريا
- ٣٦وَلكنّني أَحمي حمايَ وأَتَّقيعدايَ وأَرمي قاصداً من رمانيا
- ٣٧وإِن رمت لي فخراً عددتُ من العُلىمزايا عظاماً لا عظاماً بواليا
- ٣٨على أَنَّني من هاشِمٍ في صميمهاوحسبُك بيتاً في ذُرى المجد ساميا