سواي في سلوته يطمع
كمال الدين بن النبيهأيوبيالرجزرومانسيةالعين
حجم الخط
- سِوايَ فِي سَلْوَتِهِ يُطْمَعُفَعَنِّفُوا إِنْ شِئْتُمُ أَو دَعُوا
- أَوْضَحْتُمُ الرُّشْدَ فَمَنْ يَهْتَديوَقُلْتُمُ الحَقَّ فَمَنْ يَسْمَعُ
- بي ضَيِّقُ العَيْنِ وَإنْ أَطْنَبُوافِي الأَعْيُنِ النُّجْلِ وَإنَ أَوْسَعُوا
- الليْلُ مِنْ شَعْرَتِهِ مُسْبَلُوَالشَّمْسُ مِنْ طَلْعَتِهِ تَطْلِعُ
- فِي قُنْدُسِ الْكُمَّةِ مِنْ وَجْهِهِلي شاغِلٌ عَمَّا حَوَى الْبُرْقُعُ
- تَزْرَعُ عَيْنايَ عَلَى خدِّهِوَرْداً وَلاَ أجْنِي الَّذي أزْرَعُ
- جَنَتْ بِهِ عَيْنِي فَإِنْسَانُهامُسَلْسَلٌ أغْلاَلُهُ الأدْمُعُ
- فِي خَدِّهِ مِن صُدْغِهِ عَقْرَبٌدِرْياقُها الرِّيقُ فَما تَلْسَعُ
- كَيْفَ احْتِيالي فِيهِ مُسْتَيْقِظاًوَدُونَهُ سُمْرُ الْقَنا الشُّرَّعُ
- وَكَيْفَ أرْجو وَصْلَهُ فِي الكَرَىوَالْعَيْنُ لا تَغْفُو وَلا تَهْجَعُ
- مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَما لي سِوىمَنْ يَمْنَعُ اَلجَارَ وَلا يُمْنَعُ
- المَلِكُ الأَشْرَفُ شاهَ ارْمَنٍمُظَفَّرُ الدّينِ الفَتى الأَرْوَعُ
- إِنْ غاضَ مَاءُ الرِّزْقِ موسى وَإِنْتَغْرُبُ شَمْسِي إِنَّهُ يوشَعُ
- لَهُ يَدٌ ظاهِرُها كَعْبَةُوَفِي نَدَى باطِنِها مَشْرَعُ
- بَيْضاءُ فِي السَّلْمِ وَلكنهاحَمْراءُ إِذْ سِنُّ القَنا تَقْرَعُ
- إِذْا دَجا النَّقْعُ وَصَلَّتْ بِهِبِيضٌ سُجُودٌ وَقَنَا رُكَّعُ
- شامَ حُساماً وَامْتَطَى أَشْقَراًفَأَيُّ بَرْقَيْهِ بِهِ أُسْرَعُ
- طِرْفٌ مِنَ الصُّبْحِ لَهُ غُرَّةٌوَمِن رياحٍ أَرْبِعٍ أَرْبَعُ
- فِي جَحْفَلٍ يُحْمَدُ يَوْمَ الْوَغَىفِي جَمْعِهِ تَفْرِيقً ما يَجْمَعُ
- بَحْرُ حَديدٍ مَوْجُ أَطْلاَئِهِيُزْبِدُ بِيضاً وَقَناً يَلْمَعُ
- مَلْكٌ لَهُ الأمْلاَكُ مِنْ رَهْبِةٍوَرَغْبِةٍ أَعْناقُها خُضَّعُ
- تُخيفُها السًّطْوًةُ مِنْ بَأسِهِلكِنَّها فِي جُودِهِ تَطْمَعُ
- لا تَرْتَضي هِمَّتُهُ غايَةًمِن رُتَبِ المِجْدِ وَلا تَقْنَعُ
- مُبْتَكِرٌ لِلْمَجْدِ مُدَّاحُهُتَبْتَكِرُ الْمَدْحَ الّذي تَصْنَعُ
- تَنَزَّهَتْ أَفْعالُهُ فَهْوَ عَنْما يُمْدَحُ النَّاسُ بِهِ أَرْفَعُ
- مَحاسِنُ طَرْفُ الّذي رامَهالَهُ حَسيراً خائِباً يَرْجِعُ
- ما زَنْدَهُ وَارٍ بَلى زَنْدُهُعَنْ نَيْلِ أدْنى فَضْلِهِ أقْطَعُ
- يا بنَ الّذي لَو كادَهُ تُبَّعٌلَكانَ كالْعَبْدِ لَهُ يَتْبَعُ
- كَفاهُ فَخْراً أنْ تَكونَ ابنَهُوَأنْتَ فِي أوْلادِهِ إِنْ دُعوا
- بَقيتَ لِلإسْلامِ ما غَرَّدَتْقُمْرِيَّةٌ فِي دَوْحِها تَسْجَعُ