أفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا
كمال الدين بن النبيهأيوبيالكاملرومانسيةالعين
حجم الخط
- أفْديهِ إِنْ حَفِظَ الهَوى أَو ضَيَّعامَلَكَ الفُؤادَ فَمَا عَسَى أنْ أصْنَعا
- مَنْ لَمْ يَذُقْ ظُلْمَ الحَبيبِ كَظَلْمِهِحُلْواً فَقَدْ جَهِلَ الْمَحَبَّةَ وَادَّعى
- يا أيُّها الْوَجْهُ الْجَميلُ تَدارَكِ الصَّبَّ النَّحيلَ فَقَد عَفا وَتَضَعْضَعا
- هَلْ فِي فُؤادِكَ رَحْمَةٌ لِمُتَيَّمٍضَمَّتْ جوانِحُهُ فُؤاداً مْوجَعا
- فَتِّشْ حَشايَ فَأنْتَ فِيهِ حاضِرٌتَجِدِ الحَسودَ بِضِدِّ ما فِيهِ سَعى
- هَلْ مِن سَبيلٍ أَنْ أَبُثَّ صَبابَتيأوْ أَشْتَكي بَلْوايَ أوْ أتَضَرَّعا
- إنّي لأّسْتَحْيِي كَما عَوَّدْتَنَيبِسوَى رِضاكَ إلَيكَ أنْ أتَشَفَّعَا
- يا عَيْنُ عُذْرُكِ فِي حَبيْبِكِ واضِحٌسحِيّ لِوَحْشَتِهِ دَماً أو أدْمُعا
- اللَّه أبْدَى الْبَدْرَ مِنْ أزْرارِهِوَالشَّمْسَ مِنْ قَسَماتِ موسى أطْلَعا
- الأشْرَفِ المَلِكِ الّذي سادَ الْوَرَىكَهْلاً وَمُكْتَمِلَ الشَّبابِ وَمُرْضَعا
- رُدَّتْ بِهِ شَمْسُ السَّماحِ عَلى الورىفَاسْتَبْشَروا وَرَأَوا بِموسى يُوشَعا
- سَهْلٌ إِذْا لَمَسَ الصَّفا سالَ النَّدىصَعْبٌ إِذْا لَمَسَ الأشَمَّ تَصَدَّعا
- دانٍ وَلكِنْ مِنْ سُؤَالِ عُفاتِهِسَامٍ عَلى سَمْكٍ السَّماءِ تَرَفَّعَا
- يا بَرْقُ هذا مِنْكَ أصْدَقُ شيمَةًيا غَيْثُ هذا مِنْكَ أحْسَنُ مَوْقِعا
- يا رَوْضُ هذا مِنْكَ أَبْهَجُ مَنْظَراًيا بَحْرُ هذا مِنْكَ أَعْذَبُ مَشْرَعا
- يا سَهْمُ هذا مِنْكَ أَصْوَبُ مَقْصِداًيا سَيْفُ هذا مِنْكَ أَسْرَعُ مَقْطَعا
- يا صُبْحُ هذا مِنْكَ أَسْفَرُ غُرَّةًيا نَجْمُ هذا مِنكَ أَهْدى مَطْلَعا
- حَمَلَتْ أنامِلُهُ السُّيوفَ فَلَمْ تَزَلْشُكْراً لِذلِكَ سُجَّداً أو رُكَّعا
- حَلَّتْ فَلا بَرِحَتْ مَكاناً لَمْ يَزَلْمِنْ دُرِّ أَفْواهِ المُلُوكِ مُرَصَّعا
- أَمُظَفَّرَ الدِّينِ اسْتَمِعْ قَوْلي وَقُلْلِعِثارِ عَبْدٍ أَنْتَ مالِكُهُ لَعا
- أَيَضِيقُ بي حَرَمُ اصْطِناعِكَ بَعْدَماقَدْ كانَ مُنْفَرِجاً عَلَيَّ مُوَسَّعا
- هذا وَقَدْ طَرَّزْتُ بِاسْمِكَ مَدْحَةًلا تَرْتَضي شَنْفَ الثُّرَيَّا مَسْمَعا
- عَذْراءَ ما قَعَدَ الزَّمانُ بِرَبِّهاإلاّ وَقامَ بِها خَطيباً مِصْقَعاً
- وَعَلَى كِلاَ الْحالَيْنِ إنِّي شاكِرٌداعٍ لأِنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ مَنْ دَعا