من سحر عينيك الأمان الأمان
كمال الدين بن النبيهأيوبيالسريعغزلالنون
حجم الخط
- مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْكَ الأَمانَ الأَمانْقَتَلْتَ رَبَّ السَّيْفِ وَالطَّيْلَسانْ
- أَسْمَرُ كالرُّمحِ لَهُ مُقْلَةٌلَوْ لَمْ تَكُنْ كَحْلاءَ كانَتْ سِنانْ
- أهْيَفُ عَبْلُ الرِّدْفِ حُلْوُ اللَّمىمُرُّ الْجَفا قاسٍ رَطيبُ البَنان
- يَزْدادُ إِذْ أَشكوُ لَهُ قَسْوَةًوَلَوْ شَكَوْتُ الْحُبَّ لِلصَّخْرِ لاَن
- سَاقٍ سَها رِضْوانُ عَنْ حِفْظِهِفَفَرَّ مِنْ جُمْلَةِ حُورِ الجِنان
- بَدْرٌ وِكأْسُ الرَّاحِ شَمْسُ الضُّحىيا قَوْمُ ما أسْعَدَ هذا القِران
- تَوَقَّدَتْ حُمْرَةُ لأَلائِهاكَأنّها بَهْرَمُ أو بَهْرَمان
- بِخَدِّهِ أو طَرْفِهِ أو جَنىلَماهُ سُكرْي لا بِبِنْتِ الدِّنان
- يا لائِميْ دَعْني فَإنّي فَتىًما تَرَكَ الحُّبُّ بِقَلْبيْ مَكان
- لا تَسَلِ العاشِقَ عَن حالهِفَدَمْعُهُ عَنْ قَلْبِهِ تَرْجُمان
- لَولا دُموعِي وَالضَّنى لَمْ أَبُحْقَد يَنْطِقُ المَرْءُ بِغَيْرِ اللَّسان
- أَعَزَّنِي موسى وَلَولا هوىمُعَذِّبي ما ذُقْتُ طَعْمَ الْهَوان
- الْمَلِكُ الأشْرَفُ شاهَ ارْمَنٍمُظَفَّرُ الدِّينِ كَريمُ الزَّمان
- وَاللَّه لَو قِيسَ بِهِ حاتِمٌلَقَلَّ ما قَدْ قِيلَ عَنْهُ وَهَان
- ذا مَلَأَ الأَرْضَ بِإحْسانِهِوَذاكَ يَمْتَنُّ بِمَلءِ الجِفان
- يَرْوِي العُلى عَن نَفْسِهِ عَن أبٍعالٍ فَما فِي نَصِّهِ عَنْ فُلان
- قَد نَظَمَ اللَّهُ لَهُ نِسْبَةًكَالدُّرِّ تَجْلوهُ نُحورُ الحِسان
- طَلْقُ النَّدى طَلْقُ الحَيا طَلْقُ نَصْلِ السَّيْفِ طَلْقُ الأَمْرِ طَلْقُ الِّلسان
- يَقولُ مَن يَسْمَعُ أَلْفاظَهُهذا جِنانٌ يانِعٌ أَم جَنان
- لَهُ عَلَى وَقْعِ الظُّبى هَزَّةٌإِذْا التَقَى الجَمْعانِ يَوْمَ الرِّهان
- صُلَّتْ وَصَلَّتْ فِي رُؤوسِ العِدىكَأنَّ في الإِذْانِ مِنْها أدان
- مَوْلايَ جُدْ وَانْعِمْ وَصِلْ وَاقْتَدِرْوَافْتِكْ فَما تَفْرَجُ أُمُّ الجَبان
- وَارْكَبْ جَوادَ الدَّهْرِ وَاسْبِقْ إلىما تَشْتَهِيهِ قَدْ مَلَكْتَ العِنان
- دُمْتُمْ بَنِي أَيُّوبَ فِي نِعْمَةٍتَجوزُ فِي التَّخْلِيدِ حَدَّ الزَّمَان
- وَاللَّهِ لا زِلْتُم مُلوكَ الوَرَىشَرْقاً وَغَرْباً وَعَلَيَّ الضَّمَان