إن عينا منكم قدء ظمئت
كمال الدين بن النبيهأيوبيالرملحزنالتاء
حجم الخط
- إنَّ عَيْناً مِنْكُمُ قَدء ظَمِئَتْقَدْ سَقاها الدَّمْعُ حَتَّى رَوِيَتْ
- آهِ مِنْ وِجْدٍ حِديدٍ لَمْ يَزَلْوَعِظامٍ ناحِلاتٍ بَلِيَتْ
- أنا وَالأظْعانُ مِنْ شَوْقٍ لَكُمْنَحْوَكُمُ أَعْناقُنا قَدْ ثُنِيَتْ
- أَنْتُمُ الأَنْجُمُ مُذْ غُيِّبْتُمُبِسِوَى أَنْوارِكُمْ ما هُدِيَتْ
- ساكِنِي الفُسْطاطِ لَو أَبْصَرْتُكُمْجُلِيَتْ مِرْآةُ عَيْنٍ صَدِيَتْ
- أَوْ أَعادَ اللَّهُ شَمْلي بِكُمُسَعِدَتْ آمالُ نَفْسِ شَقِيَتْ
- إنَّ أَرْضاً أَنْتُمُ سُكَّانُهاغَنِيَتْ عَن أَن أَقولَ سُقِيَتْ
- فَوُجوهٌ كِرِياضٍ أَزْهَرَتْوَرِياضُ كَوْجوهٍ جُلِيَتْ
- بِأَبي مِنْكُمْ غَزالُ مُهْجَتيبِظُبى أَلْحاظِهِ قَدْ غُزِيَتْ
- ساحِرُ الأجْفانِ أَلْوَى وَعْدَهُفَهْوَ كالأصْداغِ لَمَّا لُوِيَتْ
- بَلِّغِيهِ يا نَسيمَ الرِّيحِ عَنْمُهْجَةِ الْمُشْتاقِ مإِذْا لَقِيَتْ
- إنَّ أَسْرارَ الْهَوَى ما نُشِرَتْوَمَلابِيسَ الضَّنى ما طُوِيَتْ
- وَلَقَدْ كانَ لِنَفْسي جَلَدٌوَأراها اليَوْمَ فِيهِ دُهِيَتْ
- لِيَ عُذْرٌ فِي النَّوَى عَنْ أَرْضِكُمْفَسَقَتْها أَدْمُعي إِنْ رَضِيَتْ
- إِنَّما خِدْمَةُ مُوسى جَنَّةٌعِنْدَها أَوْطَانُنا قَدْ نُسِيَتْ
- مَلِك مُذْ جُرِّدَتْ هَيْبَتُهُأَغْمَدَ الأسْيافَ حَتَّى صَدِيَتْ
- هُوَ فِي الْهَيْجاء نارٌ تَلْتَظِيوَهُوَ فِي السَّلْمِ جِنانٌ جُنِيَتْ
- لا يُبالِي أنْ خَلَتْ أكْياسُهُوَلَهُ الأرْضُ بِشُكْرٍ مُلِئَتْ
- خُذْ أحاديثَ عُلاهُ إِنَّهابِأسانِيدِ مَديحِي رُوِيَتْ
- قامَ بِالدُّنْيا وَبِالأُخرَى مَعاًفَهْيَ ضَرَّاٌت بِهِ قَد رَضِيَتْ
- حَسَنُ الظَّاهِرِ لِلنَّاسِ وَلِلَّهِ مِنْهُ حَسَناتٌ خَفِيَتْ
- يَخْضَعُ الجَبَّارُ مِنْ هَيْبَتِهِوَالرَّعَايَا فِي حِمىً قَدْ رُعِيَتْ
- يا مَليكَ الدِّينِ وَالدُّنْيا وَياصَفْوَةَ المَجْدِ الّتي قَد بَقِيَتْ
- وَيْحَ أَعْدائِكَ بَل وَيْلٌ لَهُمْمَعْشَرٌ أَبْصَارُهُمْ قَد عَمِيَتْ
- كُلَّ يَوْمٍ لَكَ فِي أَكْبادِهِمْبِمعالِيكَ جِراحٌ دَمِيَتْ