إن عينا منكم قدء ظمئت

كمال الدين بن النبيهأيوبيالرملحزنالتاء

حجم الخط
  1. إنَّ عَيْناً مِنْكُمُ قَدء ظَمِئَتْقَدْ سَقاها الدَّمْعُ حَتَّى رَوِيَتْ
  2. آهِ مِنْ وِجْدٍ حِديدٍ لَمْ يَزَلْوَعِظامٍ ناحِلاتٍ بَلِيَتْ
  3. أنا وَالأظْعانُ مِنْ شَوْقٍ لَكُمْنَحْوَكُمُ أَعْناقُنا قَدْ ثُنِيَتْ
  4. أَنْتُمُ الأَنْجُمُ مُذْ غُيِّبْتُمُبِسِوَى أَنْوارِكُمْ ما هُدِيَتْ
  5. ساكِنِي الفُسْطاطِ لَو أَبْصَرْتُكُمْجُلِيَتْ مِرْآةُ عَيْنٍ صَدِيَتْ
  6. أَوْ أَعادَ اللَّهُ شَمْلي بِكُمُسَعِدَتْ آمالُ نَفْسِ شَقِيَتْ
  7. إنَّ أَرْضاً أَنْتُمُ سُكَّانُهاغَنِيَتْ عَن أَن أَقولَ سُقِيَتْ
  8. فَوُجوهٌ كِرِياضٍ أَزْهَرَتْوَرِياضُ كَوْجوهٍ جُلِيَتْ
  9. بِأَبي مِنْكُمْ غَزالُ مُهْجَتيبِظُبى أَلْحاظِهِ قَدْ غُزِيَتْ
  10. ساحِرُ الأجْفانِ أَلْوَى وَعْدَهُفَهْوَ كالأصْداغِ لَمَّا لُوِيَتْ
  11. بَلِّغِيهِ يا نَسيمَ الرِّيحِ عَنْمُهْجَةِ الْمُشْتاقِ مإِذْا لَقِيَتْ
  12. إنَّ أَسْرارَ الْهَوَى ما نُشِرَتْوَمَلابِيسَ الضَّنى ما طُوِيَتْ
  13. وَلَقَدْ كانَ لِنَفْسي جَلَدٌوَأراها اليَوْمَ فِيهِ دُهِيَتْ
  14. لِيَ عُذْرٌ فِي النَّوَى عَنْ أَرْضِكُمْفَسَقَتْها أَدْمُعي إِنْ رَضِيَتْ
  15. إِنَّما خِدْمَةُ مُوسى جَنَّةٌعِنْدَها أَوْطَانُنا قَدْ نُسِيَتْ
  16. مَلِك مُذْ جُرِّدَتْ هَيْبَتُهُأَغْمَدَ الأسْيافَ حَتَّى صَدِيَتْ
  17. هُوَ فِي الْهَيْجاء نارٌ تَلْتَظِيوَهُوَ فِي السَّلْمِ جِنانٌ جُنِيَتْ
  18. لا يُبالِي أنْ خَلَتْ أكْياسُهُوَلَهُ الأرْضُ بِشُكْرٍ مُلِئَتْ
  19. خُذْ أحاديثَ عُلاهُ إِنَّهابِأسانِيدِ مَديحِي رُوِيَتْ
  20. قامَ بِالدُّنْيا وَبِالأُخرَى مَعاًفَهْيَ ضَرَّاٌت بِهِ قَد رَضِيَتْ
  21. حَسَنُ الظَّاهِرِ لِلنَّاسِ وَلِلَّهِ مِنْهُ حَسَناتٌ خَفِيَتْ
  22. يَخْضَعُ الجَبَّارُ مِنْ هَيْبَتِهِوَالرَّعَايَا فِي حِمىً قَدْ رُعِيَتْ
  23. يا مَليكَ الدِّينِ وَالدُّنْيا وَياصَفْوَةَ المَجْدِ الّتي قَد بَقِيَتْ
  24. وَيْحَ أَعْدائِكَ بَل وَيْلٌ لَهُمْمَعْشَرٌ أَبْصَارُهُمْ قَد عَمِيَتْ
  25. كُلَّ يَوْمٍ لَكَ فِي أَكْبادِهِمْبِمعالِيكَ جِراحٌ دَمِيَتْ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها