شرهي يدافع بي إلى الطمع
الأحنف العكبريعباسيالكاملعتابالعين
- ١شرهي يدافع بي إلى الطمعوالحرص يدفع بي إلى الورع
- ٢ومعائشٌ الدنيا مكدّرةٌبين الحرام النصّ والشنعِ
- ٣شبهاتُها بالحرّ مزريَةٌوحرامها قد حفّ بالفزَعِ
- ٤لم ارض منها بالقليل لمايقضى ولا جاوزت مقتنعي
- ٥إلا كما راضي المحبّ إذاهجرَ الحبيب بأيسرِ الولع
- ٦نازعتُها فزوَت مواهبهاعنّي فلم أصبر على الفزع
- ٧والجرح يثقل والجريح يَرىهجرَ الحبيبِ بحاجةِ الوجع