هواي الذي أبدي واضمره يحيى
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلرومانسيةالياء
حجم الخط
- هَوايَ الَّذي أبدي واضمُره يَحيىوسُؤليَ في دارِ الخلودِ وفي الدُّنيا
- وعَيني الَّتي أرعَى بِها مَن يَودُّنيوكفِّي الَّتي أَرمي الأَعادي بِها رَميا
- أأصبر عن يَحيَى وأطوي وِصالَهُإذاً فَطَواني عَنه صَرفُ الرَّدى طَيَّا
- كتَمتُ الهَوى جَهدي ونَفَّيتُ طاقَتيوقد زادَ حَقٌّ ما أُطيقُ له نَفيا
- يوَدُّ أُناسٌ لَو عَمِيتُ عن الصِّباإذاً فأراني اللَّهُ أعينَهم عُميا
- فَما بالُهم لا قدَّسَ اللَّهُ بالَهُمولا حاطَ مَيتاً منهُمُ لا وَلا حَيَّا
- يَلُومونَ في يَحيى ولو أنَّ لائِماًرَأى وجهَهُ لاستَقبَح اللَّومَ واستَحيا
- فيا مُنيَتي كم فيكَ عاصَيتُ عاذِلاًأرَى غيِّهم رُشداً ورُشدهُم غَيَّا
- وكَم جاءَني ما قالَهُ فيكَ كاشِحٌفزِدتُكَ حُبّاً كلَّما زادَني نَعيا
- أأَسمَعُ فيكَ العَذلَ ممَّن يَلومُنيفَلا سَمِعَت أُذني إذاً بَعدهُم شَيَّا
- فَما أحسَنَ الدُّنيا إِذا كُنتَ جانِبيوإِن غِبتَ عَن عَيني فَما أقبح الدُّنيا