أفي طلل قفر تحمل آهله
إبراهيم بن هرمةعباسيالطويلرومانسيةاللام
حجم الخط
- أَفي طَلَلٍ قَفرٍ تَحَمَّلَ آهِلُهْوَقَفتَ وَماءُ العَينِ يَنهَلُّ هامِلُهْ
- تُسائِلُ عَن سَلمى سَفاهاً وَقَد نأَتبِسَلمى نَوىً شَحطٌ فَكَيفَ تُسائِلُهْ
- وَتَرجو وَلَم يَنطِق وَلَيسَ بِناطِقٍجَواباً مُحيلٌ قَد تَحَمَّل آهِلُهْ
- وَنؤيٌ كَخَطِّ النونِ ما إِن تَبينُهُعَفتَهُ ذُيولٌ مِن شَمالٍ تُذايلُهْ
- فَقُل للسَريِّ الواصِلِ البرِّ ذي النَدىمَديحاً إِذا ما بُثَّ صُدِّقَ قائِلُهْ
- جَوادٌ عَلى العِلّاتِ يَهتَزُّ لِلنَدىكَما اِهتَزَّ عَضبٌ أَخلَصَتهُ صَياقِلُهْ
- نَفى الظُلمَ عَن أَهلِ اليَمامَةِ عدلُهُفَعاشوا وَزاحَ الظُلمُ عَنهُم وَباطِلُهْ
- وَناموا بأمنٍ بَعدَ خَوفٍ وَشِدَّةٍبسيرَةِ عَدلٍ ما تُخافُ غَوائِلُهْ
- وَقَد عَلِمَ المَعروفُ أَنَّكَ خِدنُهُوَيَعلَمُ هَذا الجوعُ أَنَّكَ قاتِلُهْ
- بِكَ اللَهُ أَحيى أَرض حَجرٍ وَغَيرَهامِن الأَرضِ حَتّى عاشَ بالبَقلِ آكلُهْ
- وَأَنتَ تُرَجّى لِلَّذي أَنتَ أَهلُهُوَتَنفَعُ ذا القُربى لَدَيكَ وَسائِلُهْ