أعرفت رسما بالنجير
أبو دهبل الجمحيأمويمجزوءهجاءالراء
حجم الخط
- أَعَرَفتَ رَسماً بِالنُجَيرِعَفا لِزَينَبَ أَو لِسارَه
- وَمَحاهُ جونِيُّ الذُرىوَصَباً أَثارَتهُ إِثارَه
- لِغَريرَةٍ مِن حَضرَموتَ عَلى مُحَيّاها النَضارَه
- سَمِعَت بِرِحلَةِ عاشِقٍصَبٍّ فَقامَت مُستَطارَه
- تُذرى الدُموعَ غَزيرَةًسَقياً لِوَجهِكِ خَيرَ جارَه
- وَلَقَد بَدا لِيَ حُزنُهافي الطَيفِ مِنها والإِشارَه
- دَع ذا وَعُد في ماجِدٍحُفَّت بِسُنَّتِهِ البَشارَه
- لا عاجِزٌ يُقعي وَلابَرَمٌ تُخالِطُهُ الشَرارَه
- يارَبِّ حَيِّ بِخَيرِ ماحَيَّيتُ إِنساناً عُمارَه
- أَعطى وَهَنَّأَنا وَلَمتَكُ مِن عَطِيَّتِهِ الصَغارَه
- وَمِنَ العَطِيَّةِ ما تُرىجَذماءَ لَيسَ لَها بُذارَه
- فَفَداكَ مِن حَدَثِ الرَدىمَن لَم يُنِم لِلضَّيفِ نارَه
- حَجَراً تُقَلِّبُهُ وَهَلتُعطى عَلى المَدحِ الحِجارَه
- كَالبَغلِ يُحمَدُ قائِماًوَتُذَمُّ سيرَتُهُ المُشارَه
- لا خَيرُهُ يُرجى وَلايُنعى لِشارَتِهِ العَسارَه
- إِن قالَ أَيُّ فاعِلٌحَقّاً فَعَلتَهُ لِلحَقارَه
- مَن كانَ يَنعَرُ مُنجِراًفَالجودُ مِن خَيرِ التِجارَه