قصائد

ما سليمى ما هند ما أسماء

شهاب الدين الخفاجيعثمانيالخفيفرثاءالهمزة

  1. ١ما سُلَيْمَى ما هندُ ما أسْماءُأنتَ مَعنىً وكلُّها أسْماءُ
  2. ٢وهْو حِزْبِي ووِرْدُ كُلِّ لسانٍولَكم أخْصَبَتْ به الشَّهْباءُ
  3. ٣ذاك حِزْبُ البحر الذي لا يُلاقِيمن يُدِمْ ذِكْرَه عَناً وبَلاءُ
  4. ٤وجَدُوه دُرّاً يَتِيماً تَرَبَّىلم يُدْنِّسْهُ عُنْصُرٌ وهَبَاءُ
  5. ٥ذاك كَيْلا يكونَ مَنٌّ عَلَيْهِلأُصولٍ له إليْها اعْتِزاءُ
  6. ٦خُلُقٌ للصَّبَا شَقِيقٌ فمِنْهانَصْرُه والعِدَى لَها النَّكْباءُ
  7. ٧مُذْ أظَلَّ الزَّمانَ منه وُجودٌحسَدتْه الأزْمانُ والآناءُ
  8. ٨وعليه إذا غارَ من عينِ شَمْسٍظَلَّلتْه سَحابةٌ وَطْفاءُ
  9. ٩وبه زَهْرةُ الحياةِ رَبِيعٌمُذ أظلَّت مَوْلُودَه الخَضْراءُ
  10. ١٠وغدَتْ أرضُه سماءً بفَخْرٍفهْي خَضْراءُ ثُمَّ لا غَبْراءُ
  11. ١١وله الأرضُ مَسْجِدٌ فجميعُمَن عليها له به الاقْتِداءُ
  12. ١٢وسُطورُ الصلاةِ حُجَّةِ دِينٍوبخَتْمِ النُّبُوَّةِ الإمْضاءُ
  13. ١٣وبه شُرَّفَتْ فكانت طَهُوراًوتساوَى البُلْدانُ والصَّحْراءُ
  14. ١٤وله الضَّبُّ ناطِقٌ باعْترافٍومن السَّعْدِ تنْطِقُ العَجْماءُ
  15. ١٥مع ذَأ سَفَّه النِّفاقُ أُناساًما لِضَبٍ من حِقْدِهم نافِقاءُ
  16. ١٦ليس فيهم سِوَى أَعِنَّةِ خَيْلٍوقَنَا الخَطِّ في الوغَى سُفَهاءُ
  17. ١٧ومِراضُ القلوب قد قَصَدْتهمسُمْرُهُ حين حَمَّتِ الهَيْجاءُ
  18. ١٨ما سَقاهم إلاّ كُئوسَ المَنايَاربَّ داءٍ له المماتُ دَواءُ
  19. ١٩هم ثِفالٌ إذا رَحَى الحرب دارتْوبنادِيهمُ همُ الأرْجاءُ
  20. ٢٠تُغْمَدُ البِيضُ في طُلاهمْ بفَتْكٍمُضَرٌ لُقِّبَتْ به الْحَمراءُ
  21. ٢١قد مَحاهمُ وطهَّر الأرْضَ منهاومع السَّيْلِ لا يَقَرُّ الغُثاءُ
  22. ٢٢وبُطونُ الطَّيرِ أمْسَتْ قُبوراًلِلْعدى إذ تُمزَّق الأشْلاءُ
  23. ٢٣ما سمِعْنا بالقبْرِ سار اشْتياقاًلِيُوارِي سَوْآتِ مَن قد أسَاءُوا
  24. ٢٤رُبَّ من كان زِئْبَقاً فَرَّاراًصار عَبْداً لِرِقِّه اسْتعساءُ
  25. ٢٥لم يَقِلْ والظِّلالُ صارتْ مِهاداًفَوْقَه الآلُ بُرْدَةٌ سِيَراءُ
  26. ٢٦هو نُورٌ فما لَه قَطُّ ظِلٌّلاَحَ لولا بُرودُه والرِّداءُ
  27. ٢٧إن نَفَى ظُلْمةً عَياءُ جَمالٍفبِظِلٍ له يَعِزُّ البقاءُ
  28. ٢٨صِينَ عن أن يُجَرَّ في التُّرْبِ ذَيْلٌمِن ظِلالٍ له كما الأفْياءُ
  29. ٢٩فَرَشَ الناسُ ظِلَّهم واحْتَذَوْهُعندما قام للنّهارِ اسْتِواءُ
  30. ٣٠كيف يبْدُو ظِلٌّ لِشَمْسٍ تَعالَتْواسْتوَى الإسْتواءُ والإرْتقاءُ
  31. ٣١أتُراه يُصانُ عَن حَرِّ جَوٍإذْ أظَلَّتْه سُحْبُه والْعَماءُ
  32. ٣٢أمْ عليه تَغارُ مِن عَيْنِ شَمْسٍمُدَّ مِن دونها عليه الْغِطاءُ
  33. ٣٣لم تَرَ العَيْنُ مِثْلَه فلهذايَنْمَحِي ظِلُّه إذا الناسُ فَاءُوا
  34. ٣٤لَبِسَ الظِّلُّ مِن نَواهُ حِداداًفظِلالُ الورَى لِذَا سَوْداءُ