ما سليمى ما هند ما أسماء
شهاب الدين الخفاجيعثمانيالخفيفرثاءالهمزة
- ١ما سُلَيْمَى ما هندُ ما أسْماءُأنتَ مَعنىً وكلُّها أسْماءُ
- ٢وهْو حِزْبِي ووِرْدُ كُلِّ لسانٍولَكم أخْصَبَتْ به الشَّهْباءُ
- ٣ذاك حِزْبُ البحر الذي لا يُلاقِيمن يُدِمْ ذِكْرَه عَناً وبَلاءُ
- ٤وجَدُوه دُرّاً يَتِيماً تَرَبَّىلم يُدْنِّسْهُ عُنْصُرٌ وهَبَاءُ
- ٥ذاك كَيْلا يكونَ مَنٌّ عَلَيْهِلأُصولٍ له إليْها اعْتِزاءُ
- ٦خُلُقٌ للصَّبَا شَقِيقٌ فمِنْهانَصْرُه والعِدَى لَها النَّكْباءُ
- ٧مُذْ أظَلَّ الزَّمانَ منه وُجودٌحسَدتْه الأزْمانُ والآناءُ
- ٨وعليه إذا غارَ من عينِ شَمْسٍظَلَّلتْه سَحابةٌ وَطْفاءُ
- ٩وبه زَهْرةُ الحياةِ رَبِيعٌمُذ أظلَّت مَوْلُودَه الخَضْراءُ
- ١٠وغدَتْ أرضُه سماءً بفَخْرٍفهْي خَضْراءُ ثُمَّ لا غَبْراءُ
- ١١وله الأرضُ مَسْجِدٌ فجميعُمَن عليها له به الاقْتِداءُ
- ١٢وسُطورُ الصلاةِ حُجَّةِ دِينٍوبخَتْمِ النُّبُوَّةِ الإمْضاءُ
- ١٣وبه شُرَّفَتْ فكانت طَهُوراًوتساوَى البُلْدانُ والصَّحْراءُ
- ١٤وله الضَّبُّ ناطِقٌ باعْترافٍومن السَّعْدِ تنْطِقُ العَجْماءُ
- ١٥مع ذَأ سَفَّه النِّفاقُ أُناساًما لِضَبٍ من حِقْدِهم نافِقاءُ
- ١٦ليس فيهم سِوَى أَعِنَّةِ خَيْلٍوقَنَا الخَطِّ في الوغَى سُفَهاءُ
- ١٧ومِراضُ القلوب قد قَصَدْتهمسُمْرُهُ حين حَمَّتِ الهَيْجاءُ
- ١٨ما سَقاهم إلاّ كُئوسَ المَنايَاربَّ داءٍ له المماتُ دَواءُ
- ١٩هم ثِفالٌ إذا رَحَى الحرب دارتْوبنادِيهمُ همُ الأرْجاءُ
- ٢٠تُغْمَدُ البِيضُ في طُلاهمْ بفَتْكٍمُضَرٌ لُقِّبَتْ به الْحَمراءُ
- ٢١قد مَحاهمُ وطهَّر الأرْضَ منهاومع السَّيْلِ لا يَقَرُّ الغُثاءُ
- ٢٢وبُطونُ الطَّيرِ أمْسَتْ قُبوراًلِلْعدى إذ تُمزَّق الأشْلاءُ
- ٢٣ما سمِعْنا بالقبْرِ سار اشْتياقاًلِيُوارِي سَوْآتِ مَن قد أسَاءُوا
- ٢٤رُبَّ من كان زِئْبَقاً فَرَّاراًصار عَبْداً لِرِقِّه اسْتعساءُ
- ٢٥لم يَقِلْ والظِّلالُ صارتْ مِهاداًفَوْقَه الآلُ بُرْدَةٌ سِيَراءُ
- ٢٦هو نُورٌ فما لَه قَطُّ ظِلٌّلاَحَ لولا بُرودُه والرِّداءُ
- ٢٧إن نَفَى ظُلْمةً عَياءُ جَمالٍفبِظِلٍ له يَعِزُّ البقاءُ
- ٢٨صِينَ عن أن يُجَرَّ في التُّرْبِ ذَيْلٌمِن ظِلالٍ له كما الأفْياءُ
- ٢٩فَرَشَ الناسُ ظِلَّهم واحْتَذَوْهُعندما قام للنّهارِ اسْتِواءُ
- ٣٠كيف يبْدُو ظِلٌّ لِشَمْسٍ تَعالَتْواسْتوَى الإسْتواءُ والإرْتقاءُ
- ٣١أتُراه يُصانُ عَن حَرِّ جَوٍإذْ أظَلَّتْه سُحْبُه والْعَماءُ
- ٣٢أمْ عليه تَغارُ مِن عَيْنِ شَمْسٍمُدَّ مِن دونها عليه الْغِطاءُ
- ٣٣لم تَرَ العَيْنُ مِثْلَه فلهذايَنْمَحِي ظِلُّه إذا الناسُ فَاءُوا
- ٣٤لَبِسَ الظِّلُّ مِن نَواهُ حِداداًفظِلالُ الورَى لِذَا سَوْداءُ