سائل قريشا غداة السفح من أحد
كعب بن مالك الأنصاريمخضرمالبسيطهجاءالباء
حجم الخط
- سَائِلْ قريشاً غداةَ السَّفْحِ مِنْ أُحُدِماذا لَقِينا وما لاقوا من الهَرَبِ
- كنّا الأُسُودَ وكانوا النُّمورَ إذ زَحَفُواما إنْ نراقِبْ مِنْ آلٍ ولا نَسَبِ
- فَكَمْ تَرَكْنا بِها مِنْ سَيِّدٍ بَطَلٍحامي الذِمارِ كريمِ الجَدّ والحَسبِ
- فِينا الرسُولُ شِهابٌ ثُمَّ يَتْبَعُهُنُورٌ مُضيءٌ لَهُ فَضْلٌ على الشُّهُبِ
- الحَقُّ مَنْطِقُهُ والعَدْل سِيرَتُهُفَمَنْ يُجبْهُ إليهِ يَنْجُ مِنْ تَبَبِ
- نَجْدُ المقدَّمِ ماضي الهمِّ مُعْتَزِمٌحينَ القلوبُ على رجفٍ منَ الرُّعُبِ
- يَمْضي ويذْمرُنَا عَنْ غيرِ مَعْصِيةٍكأَنَّه البَدْرُ لم يُطْبَعْ على الكَذِبِ
- بَدَا لنا فاتَّبَعْناهُ نُصَدِّقُهُوَكَذَّبه فكُنَّاأسْعَدَ العَربِ
- جالُوا وجُلْنا فَمَا فَاؤوا وما رَجَعواونَحْنُ نَثْفُنُهُمْ لَمْ نَأْلُ في الطلبِ
- ليسَا سواءً وشتَّى بين أمِرهمَاحِزْبُ الإلهِ وأهْلُ الشِّركِ والنُّصبِ