وآخر عهدي بالرباب مقالها

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالميم

حجم الخط
  1. وَآخِرُ عَهدي بِالرَبابِ مَقالُهالَنا لَيلَةَ البَطحاءِ وَالدَمعُ يَسجُمُ
  2. طَرِبتَ وَطاوَعتَ الوُشاةَ وَبَيَّنَتشَمائِلُ مِن وَجدٍ فَفيمَ التَجَرُّمُ
  3. هَلُمَّ فَأَخبِرني بِذَنبِيَ أَعتَرِفبِعُتباكَ أَو أَعرِف إِذاً كَيفَ أُصرَمُ
  4. فَإِن كانَ في ذَنبٍ إِلَيكَ اِجتَرَمتُهُتَعَمَّدتُهُ عَمداً فَنَفسِيَ أَلوَمُ
  5. وَإِن كانَ شَيئاً قالَهُ لَكَ كاشِحٌكَما شاءَ يُسديهِ عَلَيَّ وَيُلحِمُ
  6. فَصَدَّقتَهُ لَم أَستَطِع أَن أَوَدَّهُوَلَم أَملِكِ الأَعداءَ أَن يَتَكَلَّموا
  7. فَقُلتُ وَكانَت حُجَّةً وافَقَت بِهامِنَ الحَقِّ عِندي بَعضَ ما كُنتُ أَعلَمُ
  8. صَدَقتِ وَمَن يَعلَم فَيَكتُم شَهادَةًعَلى نَفسِهِ أَو غَيرِهِ فَهوَ أَظلَمُ
  9. فَأَمّا الَّذي فيهِ عَتِبتِ فَأَنفُهُلِأَنفِكِ في صَرمِ الخَلائِقِ أَرغَمُ
  10. فَعُتباكَ مِنّي أَنَّني غَيرُ عائِدٍوَأُقسِمُ بِالرَحمَنِ لا نَتَكَلَّمُ
  11. وَقُلتُ لَها لَو يَسلُكُ الناسُ وادِياًوَتَنحينَ نَحوَ الشَرقِ عَمّا تَيَمَّموا
  12. لَكَلَّفَني قَلبي أُتابِعكِ إِنَّنيبِذِكراكِ أُخرى الدَهرِ صَبٌّ مُتَيَّمُ
  13. أَرى ما يَلي نَجداً إِذا ما حَلَلتِهِجَميلاً وَأَهوى الغَورُ إِن تَتَتَهَّموا