أيا بشراي قد وضح القبول
ابن الأبار البلنسيمملوكيالوافراللام
حجم الخط
- أَيَا بُشْرَايَ قَدْ وَضَحَ القَبولُوَصَحَّ مِنَ الرِّضَى أمَلٌ وسُولُ
- وَشَفَّعَ نَجْلَهُ الأزكَى إمَامٌلِمَنْ صُرِمَتْ وسائِلُهُ وَصُولُ
- فَمَا لِسِوَاهُمَا للصَّفْحِ عَنِّييَدٌ عُلْيا ولا مَنٌّ جَزِيلُ
- أقَالَنِيَ الخَلِيفَةُ مِنْ عِثَارِيفَمَاذَا في إِقَالَتِهِ أقُولُ
- وَقَدْ قَبُحَتْ مُمَالأَةُ الليَاليعَلَيَّ وَرَأْيُهُ الْحَسَنُ الجَمِيلُ
- أَنَا العَبْدُ الشَّكُورُ لِمَا حَبَتْنِيبِهِ عَلْيَاهُ والمَجْدُ الأَثيلُ
- وإِخْلاصِي بهِ المَوْلى عَليمٌوإنْ لَمْ يَأتِ إِجْرَامي جَهُولُ
- أَذوبُ إِذا أُحَجَّبُ عَنْهُ شَوْقاًفَكَيْفَ بِهِ إِذا أَزِفَ الرَّحيلُ