يلوم عليك لا عدم الملامه
مهيار الديلميعباسيالوافررومانسيةالميم
حجم الخط
- يلومُ عليكِ لا عدِمَ الملامَهْصحيحُ القلب غرّتْه السلامَهْ
- أبى لؤمُ الطباع له وَلَوعاًبمثلكِ أو ضُلوعاً مستهامَهْ
- ولم تنبُلْهُ باللّحَظات عينٌولم تطعَنْه بالخطرات قامه
- ولاماتت له نفس وعاشتمِراراً بالرحيل وبالإقامَهْ
- وما يُدْريه ما نَزَواتُ صدريإليكِ وما الذي استدعى غرامَهْ
- وما سرٌّ ملكتِ قيادَ قلبيبه فمضيتِ آخذةً زمامَهْ
- وهل وصفَتْكِ أعجازُ الليالي الطوالِ له وأعوادُ البَشامَهْ
- وأُوسِعه الإهانةَ ثم يُفضِيإلى اسمِكِ بي فأُوسعه الكرامَهْ
- سقَى عهدَ الطُّوَيلع ما تمنّىزمانٌ أن تصوب له غمامَهْ
- وعيشاً بالجَرِيب وأيّ عيشودِدتُ وما انقضَى لو كنت هامَهْ
- وليلاً بدره لم يُنضِ عشراًغَرِمتِ وقد سفَرتِ لنا تِمامَهْ
- وليت ونابل الأيام رامٍيصيب بنا المنى أيام رامهْ
- أسائل بان دومة عن فؤاديوقد أودعته سمر اليمامهْ
- وكيف بمهجةٍ أمست بنجدٍمضللة وتنشد في تهامهْ
- مَن الساري تجِدُّ به بنجدٍأضاليل السرى عقب السآمهْ
- إذا وخزتك أنفاسُ الخُزامَىفهبَّ لنا ابنُ ليلٍ كان نامَهْ
- فخذ حدّ الأثيل وقل سلامٌعلى بيتِ عقيلتُه سلامَهْ
- وما الظبياتُ سارحةً ورُبْضاًولا الأغصانُ مَيْلاً واستقامَهْ
- بمن أعني الكُنَى عنه ولكنبكلٍّ من محاسنها علامَهْ
- أمنها والكواكبُ جاثماتٌخيالٌ لم يمتّعنا لِمامَهْ
- سَرتْ والشهرُ قد أرمَى ثلاثاًعلى العشرين خائضةً ظلامَهْ
- على غَرَرٍ وساعةَ لا طُروقٌألا ما للجبان وللصرامَهْ
- فحيّت واقعين على الولايانشاوَى لم تُنَشِّهم المُدامَهْ
- فُواقاً ثم طار الصبحُ منهامجفِّلةً بقادمتَيْ نعامَهْ
- تقولُ خف الوشاةَ وإن ألمُّوابفاطمةٍ فقل طرقت أُمامَهْ
- ومن لي أن يتم غداً جحودٌوحولي من عُتَيرتها قَسامَهْ
- ألا هل رُقيةٌ من مسّ دهرٍخفيِّ الكيد شيطانِ العُرامَهْ
- يخاتلني الزمانُ فلستُ أدريبأيّ جوانبي أنفي سِهامَهْ
- وحظٍّ لو سألتُ بِلال ريقيعبابَ البحر صاعبني مَرامَهْ
- يريد الرزقُ أن أُدلَى عليهبذلٍّ أو يقال الحرصُ ضامَهْ
- وليست قطرةٌ من ماء وجهيحَرىً أن استدرَّ بها جِمامَهْ
- وأعذل في القناعة أن حبتنيوباعتني الضؤولةَ بالوَسامَهْ
- وكم ذي شارةٍ معناه رثٌّوأشعثَ بين طِمْريه أُسامَهْ
- سيغشِم قائدُ الأطماع عُنْقيبأنفٍ لا يلين على الخِزامَهْ
- وينصرني وإن ضعُفَ اصطباريوقد تُحمَى البنانةُ بالقُلامَهْ
- وأروعُ لا يَحُلُّ الخطبُ منهمعاقدَ حبوتيه ولا اعتزامَهْ
- صليب العود يغمِزُ جنب رضوىولم تُدرِك غوامزَه العَجامَهْ
- إذا ضاقت رحابُ الرأي جاءتبصيرته ففرجت ازدحامه
- تريه عواقبَ الأمر المباديويُبصر ما وراء غدٍ أمامَهْ
- وقورٌ لم يخض لغواً بفيهولم يُسدِل على غَزَلٍ قِرامَهْ
- تحمِّله فينهضُ مستمرِّاًمليّاً بالحَمالة والغَرامَهْ
- إذا نكص الرجالُ مضى جريّاًكأنّ ممِيلَ أقوام أقامَهْ
- أغرَّ ترى الهلالَ يتمّ بدراًإذا أبصرتَ منحدراً لِثامَهْ
- تودّ كواكبُ الجوزاء لو ماتكون إذا امتطى سَرْجاً لجامَهْ
- وإن ركب السريرَ وزيرُ ملكرأيت التاجَ تَشرفُهُ العِمامَهْ
- ومبهمَةٍ مذكَّرة زَبونٍتخال شَرار جاحمها ضِرامَهْ
- ملبدةِ الجوانب أمِّ نقعترى البيضاء منها مستضامَهْ
- يحاذرها الحمام إذا تداعتبها الأبطال تحسبها حمامَهْ
- كفاها غير معتقِلٍ قناهولا متسربلٍ حلَقاتِ لامَهْ
- يَشيمُ لحسمها قلماً نحيلاًسمينَ الخطب تحسبه حُسامَهْ
- يناط الملكُ من شرف المعاليبمندمج القُوى ثَبْتِ الدِّعامَهْ
- كلوءِ العين يحمى جانبيهإذا ذُعرت مشلَّلةً سَوَامَهْ
- تكفَّله فتىً يفَعاً وكهلاًوفي الودَعاتِ لم يبلغ فطامَهْ
- فلم يُسلم لخابطةٍ جناهولم يترك لخائطةٍ نظامَهْ
- وكان متى تعبه بدار صَيدٍبنائقُه يُحِلَّ بها حَرامَهْ
- دعا الكافي الخطير لها فلبَّىأزلّ يشدُّ للجُلَّى حزامَهْ
- سألتُ فما حلبتُ به بكيّاًولا استمطرت صائفة جَهامَهْ
- ولكن جاد محلولَ العزاليإذا بدأ الحيا أدلت عصامَهْ
- كريم البشر تحسبُ وجنتيهسماءَ الجودِ والبرقَ ابتسامَهْ
- إذا ما شاء أن يُغرِيه يوماًبفرط البذل من يغريه لامَهْ
- يزيد الغمطُ نعمتَه سُبوغاًويَقبَلُ حبَّه العفوَ انتقامَهْ
- ينيلك وهو أصفرُ منك كفّاًكساقي الماء واستبقَى أوامَهْ
- على دين الأكارم وهو خِرْقيعدُّ الحمدَ أولى ما استدامَهْ
- وحبُّ الذكر خلَّى الذكرَ عند السموأل والندى عند ابن مامَهْ
- غرستَ بعَقْوتي نِعماً رِطاباًمجانيها بشكري مستدامَهْ
- ووسَّعَ لي مديحُك فضلَ صيتووصفُك لي وبِرُّك بالكرامَهْ
- ولم تترُك بعدلِ علاك بينيوبين صروف أيامي ظُلامَهْ
- فصنْ غرساً إذا لم يجز فعلاًعلى نعمى جزاك بها كلامَهْ
- بكلّ بعيدةِ المسَرى رفوعٍوهادَ القول خافضةٍ إكامَهْ
- تَحَلَّق حين أُرسلها فتمسىرديفَ النجم سائمةً مَسامَهْ
- تَبين بها عيوبُ الناس حتىتُخالَ على جبين الشِّعر شامَهْ
- لو انّ لذي القروح البيتَ منهالسرَّ ضريحَه وسقى عظامَهْ
- لها وسمٌ على الأعراض باقٍبقاءَ الطوق في عُنُق الحمامَهْ
- تُحلَّى صبحةَ النيروز منهابعِقدٍ لا ترى الدهرَ انفصامَهْ
- مبشِّرةً بأنك ألفَ عامستدركه كما أدركتَ عامَهْ
- رحيبَ الملك ضخم العزّ صعباًذَراك إن امرؤٌ بالبغي رامَهْ
- بقاءً ما له أمد فيُخشَىعليه قاطعٌ إلا القيامَهْ