قصائد

سبى مني الفؤاد لحاظ فاتن

الأرجانيأندلسيالوافررومانسيةالنون

  1. ١سبَى منّي الفؤادَ لحاظُ فاتِنْوعَذَّبني فِراق أغَرَّ شادنْ
  2. ٢وعَوَّضني خيالاً منه طَرْفيوما أرضَى به عِوَضاً ولكِن
  3. ٣ألا يا حَبّذا بُرْجُ اغْتِماضٍلطَيْفي طَيْفُكمْ فيه يُقارِن
  4. ٤وعَيْنٌ عندَها في كُلِّ مُمْسىًمُقيمٌ لا يَزالُ خَيالُ ظاعن
  5. ٥وعَيْبُ الطّيفِ أَنَّ الوَصْلَ منهلظاهرِه منَ الهِجْرانِ باطن
  6. ٦وآخِرُ عَهْدِهمْ يومَ اسْتَشارواجُيوشَ الحُسْنِ فيه منَ المَكامن
  7. ٧غداةَ غدَوا يَزُمّونَ المَطاياوقد هَمَّ الخليطُ بأنْ يُباين
  8. ٨وفي أَحَدِ الهوادجِ بَدْرُ تمٍففي أَنوارِه تَسْري الظَّعائن
  9. ٩يَبيتُ كأنّه وكأنَّ عِيساًتَعومُ برَكبها عَوْمَ السَّفائن
  10. ١٠شَقيقٌ لابنِ يامينَ استقلَّتْبأُسرتهِ سَفينٌ لابْنِ يامِن
  11. ١١نظرتُ إلى الحُمولِ غداةَ سارَتْبطَرْفٍ غيرِ سافٍ وهْو سافن
  12. ١٢وبيضُ الهِنْدِ من وَجْدي هَوازٍبإحدَى البيضِ من عُلْيا هَوازن
  13. ١٣وقد عَرَض الرّماحَ على الهَواديلها فُرسانَ يَربوع ومازن
  14. ١٤تَميمٌ خالُها والعَمُّ قَيْسٌفدونَ لقائها كلٌّ يُطاعن
  15. ١٥تُطارُ لها الجَماجمُ كلَّ يَومٍوسُمْرُ الخَطِّ تُحطَمُ في الجَناجِن
  16. ١٦وهذا الدَّهْرُ من أَعْدَى الأعاديفما قَدْرُ المُعادي والمُضاغِن
  17. ١٧إلامَ أَذودُ صادِيةَ الأمانيوماءُ مُهنَّدي في الغِمْدِ آجن
  18. ١٨وقد نفَتِ الحِفاظَ رجالُ عَصْريفَمرَّ كما نُفي الوَلَدُ المُلاعن
  19. ١٩وكم حارَبْتُ سُلطانَ اللّياليفهاأنَذا أُسالمُ أَو أُهادِن
  20. ٢٠أَهُمُّ بمَطْلبي وأَرَى زماناًأَنامِلُه بما أَبْغي ضَنائن
  21. ٢١ولي أَبناءُ دَهْرٍ أَشْبَهوهُفكُلٌّ منهم كأبيهِ خائن
  22. ٢٢وقد حالوا عنِ المَعْهودِ طُرّاًوَأَبْدَوْا عن ذَميماتِ الدَّفائن
  23. ٢٣فصَبْراً فالزَّمانُ كما تُعانيوصَمْتاً فالأنامُ كما تُعايِن
  24. ٢٤وممّا شَفّني أَنْ مَرَّ عنّيزمانُ صِباً وتلْكَ من الغَبائن
  25. ٢٥وظَنَّ الشّيْبُ أَنّ العَزْمَ وَاهٍإلى طَرَبٍ وأَنَّ العَظْمَ واهن
  26. ٢٦وفيَّ بَقيّةٌ بقيَتْ لوَجدٍومَن يَصْحو معَ الحَدَقِ الفَواتن
  27. ٢٧فيا رشَأً تَعرَّضَ يومَ جَمْعوولَّى والقلوبُ له رَهائن
  28. ٢٨ليَهْنكَ أَنْ سكنْتَ القلبَ منّيوقَبلَك لم يكُنْ قلبي بساكن
  29. ٢٩وأَنّك لو أَجلْتَ الطّرفَ فيهلَما صادفْتَ غيرَك فيه قاطن
  30. ٣٠وغيرُ وَلاءِ زَيْنِ الدينِ صدْقاًفَداكَ به بدِينِ اللهِ دائن
  31. ٣١إمامُ هُدّى لدِينِ اللهِ منهعلى أَعدائه أَعلَى مَعاوِن
  32. ٣٢دَعُوهُ زَيْنَه فازدانَ معنىًوكم يُدعَى بزَيْنٍ غَيرُ زائن
  33. ٣٣أَغرُّ من المكارمِ والمعاليأَبوه أَحلَّه أَعلَى الأماكن
  34. ٣٤وصَفوةُ سُؤْدَدٍ خلَصتْ عُلاهمنَ الرِّيَبِ الشّوائبِ والشّوائن
  35. ٣٥له في الدّهرِ آثارٌ حسانٌإذا اخْتُبرَتْ وأخلاقٌ أحاسن
  36. ٣٦وحالٌ غيرُ حائلةٍ وطَبْعٌبلا طَبَعٍ وشأْنٌ غيرُ شائن
  37. ٣٧هُمامٌ ظَلَّ للإسلامِ تاجاًفقَلَّ له المُوازي والمُوازن
  38. ٣٨ومَغْشيُّ الرِّواقِ لعُظْمِ قَدْرٍيَغَصُّ ذُراهُ بالخيلِ الصّوافن
  39. ٣٩مُذيلٌ مالَه حَزْماً ولكنْنَداهُ لدِينهِ والعِرْض صائن
  40. ٤٠إذا خُبئَتْ له الأموالُ يَوماًفأيدي السائلين له المَخازن
  41. ٤١فتىً يحبو ولكنْ لا يُحابيإذا فصَلَ القضاءُ ولا يُداهن
  42. ٤٢ويأوي رُكْنُ دينِ اللهِ منهإلى حَرَمٍ منَ الشُّبُهاتِ آمن
  43. ٤٣ألا يا أخطبَ الخُطباء طُرّاًكما شَهِدَ المُصادِقُ والمُشاحن
  44. ٤٤وأعدلَ مَن قضَى في الدّهرِ يوماًإذا أَضحَى يُلايِنُ أَو يُخاشن
  45. ٤٥لقد حُزْتَ المعاليَ والمعانيوعُدَّ لك المَزايا والمَزاين
  46. ٤٦وأصبحتِ المَحاسنُ لِلآلىلذاك كَنَوا أَباك أَبا المَحاسن
  47. ٤٧لِيَهْنِكَ أنّ خُوزِستانَ أَلْقَىإلى يَدِكَ العِنانَ على المَيامن
  48. ٤٨فَثقِّفْ منه مُنْآدَ القضاياوأبرِزْ أَخْزَميّاتِ الشّنائن
  49. ٤٩وكلُّ مُجازِفٍ من قَبلُ أَمسَىوأَصبحَ وهْو بالقسطاسِ وازِن
  50. ٥٠كأنّ المجلسَ الرُّكنيَّ رامٍرمَى غرضَ العُلا وهْو المُراهن
  51. ٥١فلم يَخْتَرْ سِواك إليه سَهْماًوبينَ يدَيْهِ قد نُثرَ الكَنائن
  52. ٥٢أَنابَكَ عنه بدْراً وهْو شَمسٌفنُورُكما الّذي شَمَلَ المَدائن
  53. ٥٣ألا ففَداكما من كلِّ سَوءٍغداةَ عُلاكُما أركانُ كائن
  54. ٥٤ولا عَدتِ العِدا غِيَرُ اللّياليإذا زمَنٌ تحَرَّكَ منه ساكن
  55. ٥٥أيا مَن ما لفُلْكِ رَجاء قَومٍسِوى مأْلوفِ جُودِ يدَيْكَ شاحن
  56. ٥٦كما طَوَّقْتَني المِنَنَ البَواديلقد أَقْرَطْتُك الدُّرَر الثّمائن
  57. ٥٧ثَناءٌ تعبَقُ الآفاقُ منهولستُ لمَنْ شَرَى شُكْري بغابن
  58. ٥٨لغَيْرِكَ تَضْمَنُ الأموالُ غَيْريولكنّي بحُسْنِ الذَّكرِ ضامن
  59. ٥٩فما عُهِدَ المطامعُ قَطُّ فيكمْولا فيمَنْ تُولّونَ المَطاعن
  60. ٦٠وما أَنا غيرَ عَضْبٍ تَنْتَضيهعلى عُنُقِ العَدُوُّ لكَ المُباين
  61. ٦١وكم من حائدٍ عنكمْ تَمادَتْغَوايتُه فأصبحَ وهْو حائن
  62. ٦٢مَرنْتُ على عَدُوِّكمُ إلى أنْقَدِمْتُ برَغْمِ هاتيكَ المَوارن
  63. ٦٣ولو أنّي قدَرْتُ لكان منّيسِنانٌ في نُحورِ البيدِ طاعن
  64. ٦٤أَمامَ السّائرِين إليك شَوقاًيُرقِّصُ كُلَّ مَلئِ النِّسْعِ بادن
  65. ٦٥ولكنْ هُمْ نَوَوْا لذُراكَ حَجّاًوكانوا في القَصيِّ منَ المَواطن
  66. ٦٦فسرْتَ وأَنت بُغْيَتُهمْ إليهمْفقد حَجّوا وما بَرِحوا الأماكن
  67. ٦٧فها أنا في فنائكَ كُلَّ يَومٍأَروحُ بعُمْرةٍ للحجِّ قارِن
  68. ٦٨ولا أَرْضَى لتَهْنئتي نِثاراًإذا عُدَّ الذي حَوتِ الخَزائن
  69. ٦٩سوى الدُّرِّ الّذي قَلَمي وفكْريوأَلسنةُ الرُّواةِ لها مَعادن
  70. ٧٠ولي في الأرضِ غُرٌّ سائراتٌتَهاداها الأياسِرُ والأيامن
  71. ٧١وما سَيّارةُ الأفْلاكِ إلاّحَواسِدُها المُسِرّاتُ الضَّغائن
  72. ٧٢وكانتْ سَبعةً من قَبْلِ عَصْريفشِعْري راحَ وهْو لَهُنَّ ثامن
  73. ٧٣على أَنَّي وإنْ أَغرَبْتُ قَوْلاًعليمٌ أنّني في الفعْلِ لاحن
  74. ٧٤كَبُرْتَ عنِ المديح فلا لِسانٌله إعْظامُ قَدْرِكَ غَيْر شاحن
  75. ٧٥فتَعليقُ المدائح من بليغٍعليك تَميمةٌ من عَيْنِ عائن
  76. ٧٦ستَملِكُ رِقَّ أهلِ الأرضِ طُرّاًوهذا الشِّعْرُ للكُرَماء كاهن
  77. ٧٧وتَبْلو الخُوزَ مثْلَ الخُوزِ شَتىًوكم ضَيْفٍ سيَتْبَعُه ضَيافن
  78. ٧٨وتَحكُمُ في الأقاليمِ البَواقيوها أَنا للبَيانِ بذاكَ راهِن
  79. ٧٩فطالَعَكَ السُّعودُ بكلِّ أَرْضٍظَلِلْتَ بها وصَبّحَك المَيامن
  80. ٨٠ودُمْتَ دَوامَ ذِكْرِ أَبيكَ غَضّاًوجادَتْ عهدَه السُّحُبُ الهَواتن