طراز غرامي في المحبة مذهب
ابن سناء الملكأيوبيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- طِرَازُ غَرامِي في المحبَّةِ مُذْهبُوليس لِوَجْدِي في المحَبَّةِ مَذْهَبُ
- أَتمنَحُني بالبُعْدِ والهَجْرِ مُهلِكِيوحُبُّكَ لي بَيْن البَرِيَّةِ مطلبُ
- فَمَنْ شَافِعِي بين الورى عِنْدَ مالِكيلنُعمانِ خدّيهِ الشقائقُ تُنْسَب
- وقفتُ عليه العينَ تَجْرِي مَدَامِعاًلها من تَغازِيرِ الغَرامِ مُرَتَّبُ
- له غُصْنُ قدٍّ عادلٍ جار في الحَشَاخلا ما ترى هل لا وِفاقَ يُرَغِّبُ
- وخدٌّ بقَتْلي في المحبة شامتٌوعندي دليلٌ في المعاني مصَوَّبُ
- وحينَ حَمَى اللَّحْظِ بارِدَ ريقِهغَدَتْ نارُ وجْدِي في هَواهُ تَلَهَّبُ
- وأَصبحَ ماءُ الحسن إِذ حان بهجةًوللسَّمْع منه رَاقَ لفْظٌ مُهَذَّبُ
- غزالٌ كحيلُ الطرف في الحسن كاملٌولكنَّه في حالة الرَّوْغ ثَعْلَبُ
- ومُذ شاهَدَتْ عُشَّاقُه جيشَ حُسْنهبحَرْبِ اللَّواحِي في هواه تَطَلَّبُ
- يعربِدُ منه اللَّحْظُ سُكْراً ويَنْثَنيلعُشَّاقِه يا صاحِ بالحَدِّ يَضْرِبُ
- وكم قلتُ لمَّا أَن رَمَت مقلةٌ لهأَلا إِنَّها بالسِّحر بابٌ مُجَرَّبُ
- وكم ليلةٍ مَرَّت بموصل أُنْسِهبها قد بدا مني اللسانُ يُشَبِّبُ
- أَقمتُ فروضَ الحُبِّ فيه وما أَرَىبه أَبداً غيرِي من الناس يُنْدَب