ومدام كأنها في حشا الدنن
الببغاءعباسيالخفيفرومانسيةالهمزة
حجم الخط
- وَمُدامٍ كَأَنَّها في حَشا الدَنْنِ صَباحٌ مُقارَنُ بِمَساءِ
- فَهِيَ نَفسٌ لَها مِنَ الطينِ جِسمٌلَم تُمَتَّع فيهِ بِطولِ البَقاءِ
- ما تَوَهَمتُ قَبلَها أَن في العالَمِ ناراً تُذكى بِقَرعِ الماءِ
- بَزَلَت وَالضُحى عَنِ اللَيلِ مَحجوبُ فَلاحَت كَالشَمسِ في الظُلماءِ
- وَتَلاهُ الفَجرُ المُنيرُ فَعُفناهُ لِأَنّا عَن نورِهِ في غِناءِ
- ما اِستَزَدنا بِهِ ضِياءً عَلى أَيسَرَ ما كانَ عِندَنا مِن ضِياءِ
- مازَجَت جَوهَرَ الزُجاجِ فَجاءَتكَشُعاعٍ مُمازِجٍ لِهَواءِ
- وَتَجَلَّت مِن الحَبابِ بَدرٌيَتَلاشى بِاللَحظِ وَالإيماءِ
- بَينَما تَكتَسي بِهِ زَردُ البَلورِ حَتّى تَرفُضُ مِثلَ الهَباءِ
- فَكَأَنّا بَينَ الكُؤوسِ بِدُرٍّتَتَهادى كَواكِب الجَوزاءِ
- وَكأَنَّ المُديرَ في الحِلَّةِ البَيضاءِ مِنها في حُلَّةٍ صَفراءِ
- حَبَذا العَيشُ حَيثُ تَسري الأَمانيبَينَ جَدِّ الغِنا وَهَزلِ الغِناءِ
- حَيثُ سُكرُ الشَبابِ أَقضى عَلى قَلبي وَأَمضى مِن نَشوَةِ الصَهباءِ