ذهب الصبا وتركت غيتيه
عبيد الله بن الرقياتأمويالكاملفراقالياء
حجم الخط
- ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَهوَرَأى الغَواني شَيبَ لِمَّتِيَه
- وَهَجَرنَني وَهَجَرتُهُنَّ وَقَدغَنِيَت كَرائِمُها يَطُفنَ بِيَه
- إِذ لِمَّتي سَوداءُ لَيسَ بِهاوَضحٌ وَلَم أُفجَع بِإِخوَتِيَه
- الحامِلينَ لِواءَ قَومِهِمُوَالذائِدينَ وَراءَ عَورَتِيَه
- إِنَّ الحَوادِثَ بِالمَدينَةِ قَدأَوجَعنَني وَقَرَعنَ مَروَتِيَه
- وَجَبَبنَني جَبَّ السَنامِ فَلَميَترُكنَ ريشاً في مَناكِبِيَه
- وَأَتى كِتابٌ مِن يَزيدَ وَقَدشُدَّ الحِزامُ بِسَرجِ بَغلَتِيَه
- يَنعى بَني عَبدٍ وَإِخوَتَهُمحَلَّ الهَلاكُ عَلى أَقارِبِيَه
- وَنَعى أُسامَةَ لي وَإِخوَتَهُفَظَلِلتُ مُستَكّاً مَسامِعِيَه
- كَالشارِبِ النَشوانِ قَطَّرَهُسَمَلُ الزِقاقِ تَفيضُ عَبرَتِيَه
- سَدِماً يُعَزّيني الصَحيحُ وَقَدمَرَّ المَنونُ عَلى كَريمَتِيَه
- كَيفَ الرُقادُ وَكُلَّما هَجَعَتعَيني أَلَمَّ خَيالُ إِخوَتِيَه
- تَبكي لَهُم أَسماءُ مُعوِلَةًوَتَقولُ لَيلى وارَزِيَّتِيَه
- وَاللَهِ أَبرَحُ في مُقَدَّمَةٍأَهدي الجُيوشَ عَلَيَّ شِكَّتِيَه
- حَتّى أُفَجِّعَهُم بِإِخوَتِهِموَأَسوقَ نِسوَتَهُم بِنِسوَتِيَه