بشر الظبي والغراب بسعدى
عبيد الله بن الرقياتأمويالخفيفمدحالباء
حجم الخط
- بَشَّرَ الظَبيُ وَالغُرابُ بِسُعدىمَرحَباً بِالَّذي يَقولُ الغُرابُ
- قالَ لي إِنَّ خَيرَ سُعدى قَريبٌقَد أَنى أَن يَكونَ مِنهُ اِقتِرابُ
- قُلتُ أَنّى يَكونُ ذاكَ قَريباًوَعَليهِ الحُصونُ وَالأَبوابُ
- حَبَّذا الريمُ وَالوِشاحانِ وَالقَصرُ الَّذي لا تَنالُهُ الأَسبابُ
- إِنَّ في القَصرِ لَو دَخَلنا غَزالاًمُؤصَداً مُصفَقاً عَلَيهِ الحِجابُ
- أَرسَلَت أَن فَدَتكَ نَفسي فَاِحذَرشُرطَةٌ هَهُنا عَلَيكَ غِضابُ
- أَقسَموا إِن لَقوكَ لا تَطعَمُ الماءَ وَهُم حينَ يَقدِرونَ ذِئابُ
- قُلتُ قَد يَغفُلُ الرَقيبُ وَتُغفيشُرطَةٌ أَو يَحينُ مِنها اِنقِلابُ
- وَعَسى اللَهُ أَن يُؤَتِّيَ أَمراًلَيسَ فيهِ عَلى المُحِبِّ اِرتِقابُ
- اِرجَعي فَاِقرَأي السَلامَ عَلَيهاثُمَّ رُدّي جَوابَنا يا رَبابُ
- حَدِّثيها بِما لَقيتُ وَقوليحُقَّ لِلعاشِقِ الكَريمِ ثَوابُ
- رَجُلٌ أَنتِ هَمُّهُ حينَ يُمسيخامَرَتهُ مِن أَجلِكِ الأَوصابُ
- لا أَشُمُّ الرَيحانَ إِلّا بِعَبنيكَرَماً إِنَّما تَشُمُّ الكِلابُ
- رُبَّ زارٍ عَلَيَّ لَم يَرَ مِنّيعَثرَةً وَهوَ مِمأَسٌ كَذّابُ
- خادَعَ اللَهَ حينَ حَلَّ بِهِ الشَيبُ فَأَضحى وَبانَ مِنهُ الشَبابُ
- يَأمُرُ الناسَ أَن يَبَرَّوا وَيَنسىوَعلَيهِ مِن كَبرَةٍ جِلبابُ
- أَيُّها المُستَحِلُّ لَحمِيَ كُلهُمِن وَرائي وَمِن وَراكَ الحِسابُ
- اِستَفيقَن فَلَيسَ عِندَكَ عِلمٌلا تَنامَنَّ أَيُّها المُغتابُ
- تَختِلُ الناسَ بِالكِتابِ فَهَلّاحينَ تَغتابُني نَهاكَ الكِتابُ
- لَستَ بِالمُخبِتِ التَقِيِّ وَلا المَحضِ الَّذي لا تَذُمُّهُ الأَنسابُ
- إِنَّني وَالَّتي رَمَت بِكَ كُرهاًساقِطاً خُفُّها عَلَيهِ التُرابُ
- لَتَلومَنَّ غِبَّ رَأيِكَ فيناحينَ تَبقى بِعِرضِكَ الأَندابُ