يا سند الظاعنين من أحد
عبيد الله بن الرقياتأمويالمنسرحهجاءالدال
حجم الخط
- يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِحُيِّيتَ مِن مَنزِلٍ وَمِن سَنَدِ
- ما إِن بِمَثواكَ غَيرُ راكِدَةٍسُفعٍ وَهابٍ كَالفَرخِ مُلتَبِدِ
- وَالنُؤيُ كَالحَوضِ خُطَّ دونَ عَوادي السَيلِ مِنهُ وَمَضرِبُ الوَتِدِ
- وَالوَحشُ فيهِ كَأَنَّها هَمَلٌتَرعى بِجَوٍّ عَوازِبَ العَقِدِ
- أُبدِلتَ عُفرَ الظِباءِ وَالبَقَرَ العينَ خِلافَ العَقائِلِ الخُرُدِ
- أَساخِطٌ أَنتَ أَم رَضيتَ بِما اِستَبدَلتَ بِالحَيِّ بَعدَهُم فَقَدِ
- بُدِلتَ غَيرَ الرِضى وَشَطَّ بِهِمعَنكَ صُروفُ المَنونِ وَالأَبَدِ
- رُقَيَّ إِلّا يَكُن لَديكِ لَنا اليَومَ نَوالٌ فَمَوعِدٌ لِغَدِ
- أَصبَحتِ أَهوى الأَنامِ كُلِّهُمُعِندي بِلا مِنَّةٍ وَلا بِيَدِ
- أَسدَيتِها في النَوالِ صالِحَةٍإِلّا عَطاءً مِل واحِدِ الصَمَدِ
- أَنتِ وَأَيدي الرِكابِ مُعمَلَةًيَهوينَ في كُلِّ سَربَخٍ جَدَدِ
- إِلَيَّ أَهوى مِنَ الشَرابِ وَمِلمالِ وَحُلوِ الحَياةِ وَالوَلَدِ
- لَم يَلقَ حَيٌّ كَما لَقيتُ بِكُممِن رَجُلٍ لَم يَمُت وَلَم يَكَدِ
- يُرى صَحيحاً يَمشي وَباطِنُهُسُقمُ جَوىً لَذعُهُ عَلى الكَبِدِ
- كَأَنَّها دُميَةٌ مُصَوَّرَةٌفي بيعَةٍ مِن كَنائِسِ العُبُدِ
- قَتَلتِ نَفساً بِغَيرِ نَفسٍ وَلَمتَقتُل وَلَم تَستَقِد وَلَم تُقِدِ
- ماذا لَها في المَماتِ بَعدَ غَدٍإِن حَلَّ أَهلُ الميراثِ في عَدَدي
- لَم تَسلُبيني عَقلي وَجَدِّكِ عَنضَعفٍ وَلَكِن بِالنَفثِ في العُقَدِ
- فَلَيتَني لَم أَكُن عَلِقتُكُمُوَلَيتَها بِالنَوالِ لَم تَعِدِ
- حَتّى مَتى تُنجِزينَ وَعدي فَقَدطالَ وُقوفي لِوَعدِكِ النَكِدِ
- تَرَكتِني واقِفاً عَلى الشَكِّ لَمأَصدُر بِيَأسٍ مِنكُم وَلَم أَرِدِ