قصائد

قد ضل رأيا زاهد يبغي الريا

نيقولاوس الصائغعثمانيالكاملهجاءالدال

  1. ١قد ضلَّ رأياً زاهدٌ يبغي الرِيافأُرِي لنا كالقانتِ المتهجِّدِ
  2. ٢لم يبغِ مجد اللَهِ لكن مجدَهُفاضَاع أجرَ تقنُّبٍ وتهجُّدِ
  3. ٣تطويلهُ التسبيحَ طائلةٌ لهُيبدو بأَطوَلِ سُيحةٍ في المَسجِدِ
  4. ٤يرجو بسُجٍ شادهُ سُبحاً لهُفكأَنَّ ربّاً دونهُ لم يوجدِ
  5. ٥لِيَنالَ مجداً خاوياً مثلَ اسمِهِفلغيرِ عِزَّةِ ذاتهِ لم يَسجُدِ
  6. ٦مستمسكاً بِعُراهُ معتصماً بهِمستنجداً لِسِواهُ لم يستنجدِ
  7. ٧ويقولُ من إِعجابهِ في سِرِّهِإن سارَياً شمسُ اخضَعي ثمَّ اسجُدي
  8. ٨فاجهِل بغَيٍ جاهلٍ بين الوَرَىمتعاظمٍ في ذاتهِ مستمجدِ
  9. ٩أَوجَدتَ فعلاً راجياً مجداً بهِفارذِل بموجودٍ وأَرذَلِ مُوجِدِ
  10. ١٠وأراكَ بالسُج الخليِّ كمُغرَمٍصَبٍّ لفَقدِ حبيِبهِ متوجّدِ
  11. ١١تَبّاً لمن تَخِذَ الضَلالةَ كالهُدَىويَرَى جلامدةَ الحَصَى كزَبَرجَدِ
  12. ١٢كم بينَ صوتِ غُرابِكَ النَعَّابِ عنذُعرٍ وبينَ هَمُوس ذاكَ الجُدجُدِ
  13. ١٣لا تَسلُكَنَّ من السُهُولِ حُزُونَهابل فاسلكَنَّ الغَورَ دونَ الأَنجُدِ
  14. ١٤ان الوِهادَ لَتَشرَبُ الماءَ الذيعافَ الهضابُ فكُن وضيعاً تُنجَدِ
  15. ١٥فإذا اتَّضعتَ بَلَغتَ ارفعَ ذِروةٍوإذا طرحتَ المجدَ يوماً تمجُدِ
  16. ١٦ما نلتَ يوماً نَجدةً بمُلِمَّةٍحتى لَجَأتَ إلى المُغِيثِ المُنجِدِ
  17. ١٧هذا الذي الفيتُهُ لك نافعاًفابخَل بنفسكَ بالتواضعِ أوجُدِ
  18. ١٨ومُحاوِلوا التعظيمِ ليسَ أقلَّ منقومٍ لاوثانِ الخليقةِ سُجَّدِ
  19. ١٩طرحوا بمجدِ مليكهم وتشبَّثوابمجيدهم دون العزيز الأمجدِ
  20. ٢٠راموا الفَخارَ وهم من الصَلصالِ كالفَخَّار أَني لو بُرُوا من عسجدِ