قد ضل رأيا زاهد يبغي الريا
نيقولاوس الصائغعثمانيالكاملهجاءالدال
- ١قد ضلَّ رأياً زاهدٌ يبغي الرِيافأُرِي لنا كالقانتِ المتهجِّدِ
- ٢لم يبغِ مجد اللَهِ لكن مجدَهُفاضَاع أجرَ تقنُّبٍ وتهجُّدِ
- ٣تطويلهُ التسبيحَ طائلةٌ لهُيبدو بأَطوَلِ سُيحةٍ في المَسجِدِ
- ٤يرجو بسُجٍ شادهُ سُبحاً لهُفكأَنَّ ربّاً دونهُ لم يوجدِ
- ٥لِيَنالَ مجداً خاوياً مثلَ اسمِهِفلغيرِ عِزَّةِ ذاتهِ لم يَسجُدِ
- ٦مستمسكاً بِعُراهُ معتصماً بهِمستنجداً لِسِواهُ لم يستنجدِ
- ٧ويقولُ من إِعجابهِ في سِرِّهِإن سارَياً شمسُ اخضَعي ثمَّ اسجُدي
- ٨فاجهِل بغَيٍ جاهلٍ بين الوَرَىمتعاظمٍ في ذاتهِ مستمجدِ
- ٩أَوجَدتَ فعلاً راجياً مجداً بهِفارذِل بموجودٍ وأَرذَلِ مُوجِدِ
- ١٠وأراكَ بالسُج الخليِّ كمُغرَمٍصَبٍّ لفَقدِ حبيِبهِ متوجّدِ
- ١١تَبّاً لمن تَخِذَ الضَلالةَ كالهُدَىويَرَى جلامدةَ الحَصَى كزَبَرجَدِ
- ١٢كم بينَ صوتِ غُرابِكَ النَعَّابِ عنذُعرٍ وبينَ هَمُوس ذاكَ الجُدجُدِ
- ١٣لا تَسلُكَنَّ من السُهُولِ حُزُونَهابل فاسلكَنَّ الغَورَ دونَ الأَنجُدِ
- ١٤ان الوِهادَ لَتَشرَبُ الماءَ الذيعافَ الهضابُ فكُن وضيعاً تُنجَدِ
- ١٥فإذا اتَّضعتَ بَلَغتَ ارفعَ ذِروةٍوإذا طرحتَ المجدَ يوماً تمجُدِ
- ١٦ما نلتَ يوماً نَجدةً بمُلِمَّةٍحتى لَجَأتَ إلى المُغِيثِ المُنجِدِ
- ١٧هذا الذي الفيتُهُ لك نافعاًفابخَل بنفسكَ بالتواضعِ أوجُدِ
- ١٨ومُحاوِلوا التعظيمِ ليسَ أقلَّ منقومٍ لاوثانِ الخليقةِ سُجَّدِ
- ١٩طرحوا بمجدِ مليكهم وتشبَّثوابمجيدهم دون العزيز الأمجدِ
- ٢٠راموا الفَخارَ وهم من الصَلصالِ كالفَخَّار أَني لو بُرُوا من عسجدِ