قد ضل رأيا زاهد يبغي الريا
نيقولاوس الصائغعثمانيالكاملهجاءالدال
حجم الخط
- قد ضلَّ رأياً زاهدٌ يبغي الرِيافأُرِي لنا كالقانتِ المتهجِّدِ
- لم يبغِ مجد اللَهِ لكن مجدَهُفاضَاع أجرَ تقنُّبٍ وتهجُّدِ
- تطويلهُ التسبيحَ طائلةٌ لهُيبدو بأَطوَلِ سُيحةٍ في المَسجِدِ
- يرجو بسُجٍ شادهُ سُبحاً لهُفكأَنَّ ربّاً دونهُ لم يوجدِ
- لِيَنالَ مجداً خاوياً مثلَ اسمِهِفلغيرِ عِزَّةِ ذاتهِ لم يَسجُدِ
- مستمسكاً بِعُراهُ معتصماً بهِمستنجداً لِسِواهُ لم يستنجدِ
- ويقولُ من إِعجابهِ في سِرِّهِإن سارَياً شمسُ اخضَعي ثمَّ اسجُدي
- فاجهِل بغَيٍ جاهلٍ بين الوَرَىمتعاظمٍ في ذاتهِ مستمجدِ
- أَوجَدتَ فعلاً راجياً مجداً بهِفارذِل بموجودٍ وأَرذَلِ مُوجِدِ
- وأراكَ بالسُج الخليِّ كمُغرَمٍصَبٍّ لفَقدِ حبيِبهِ متوجّدِ
- تَبّاً لمن تَخِذَ الضَلالةَ كالهُدَىويَرَى جلامدةَ الحَصَى كزَبَرجَدِ
- كم بينَ صوتِ غُرابِكَ النَعَّابِ عنذُعرٍ وبينَ هَمُوس ذاكَ الجُدجُدِ
- لا تَسلُكَنَّ من السُهُولِ حُزُونَهابل فاسلكَنَّ الغَورَ دونَ الأَنجُدِ
- ان الوِهادَ لَتَشرَبُ الماءَ الذيعافَ الهضابُ فكُن وضيعاً تُنجَدِ
- فإذا اتَّضعتَ بَلَغتَ ارفعَ ذِروةٍوإذا طرحتَ المجدَ يوماً تمجُدِ
- ما نلتَ يوماً نَجدةً بمُلِمَّةٍحتى لَجَأتَ إلى المُغِيثِ المُنجِدِ
- هذا الذي الفيتُهُ لك نافعاًفابخَل بنفسكَ بالتواضعِ أوجُدِ
- ومُحاوِلوا التعظيمِ ليسَ أقلَّ منقومٍ لاوثانِ الخليقةِ سُجَّدِ
- طرحوا بمجدِ مليكهم وتشبَّثوابمجيدهم دون العزيز الأمجدِ
- راموا الفَخارَ وهم من الصَلصالِ كالفَخَّار أَني لو بُرُوا من عسجدِ