أتعرف رسم الدار من أم معبد
حجم الخط
- أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِنَعَم فَرَمَاكَ الشَّوقُ بَعدَ التَّجَلُّدِ
- ظَلَلتُ بها أُسقَى الغَرامَ كأَنَّماسَقَتني النَّدامي شَربَةً لَم تُصَرَّدِ
- فَيَا لَكَ مِن شَوقٍ وَطائِفِ عَبرَةٍكَسَت جَيبَ سِربالي إلَى غَير مُسعدِ
- وعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلُومُنيفَلمَّا غَلَت في اللَّومِ قُلتُ لَها اقصِدي
- أَعاذلُ إنَّ اللَّوَم في غَيرِ كُنهِهِعَلَيَّ ثِنىً مِن غَيِّكِ الُمَتَردِّدِ
- أَعاذِلُ قَد أَطنَبتِ غيرَ مُصيبَةٍفإِن كُنتِ في غَيٍّ فَنفسَكِ فارشدي
- أَعاذِلُ إِنَّ الَجهلَ مِن ذِلَّةٍ الفَتَىوإنَّ الَمنايا للرجالِ بِمَرصَد
- أَعاذِلُ ما أَدنَى الرَّشادَ مِنَ الفَتَىوأَبعَدَهُ مِنهُ إذا لَم يُسَدَّدِ
- أَعاذِلُ مَن تُكتَب لَهُ النَّارُ يَلقَهاكِفَاحاً ومَن يُكتَب لَهُ الفَوزُ يَسعَدِ
- أَعاذِلُ قَد لاَقَيتُ ما يَزَرعُ الفَتَىوطابَقتُ في الحجلَين مَشيَ الُمقيَّد
- أَعاذِلُ ما يُدرِيكَ إلاَّ تَظَنُّناًإلىَ ساعةٍ في اليَومِ أو في ضُحَى الغَدِ
- ذَريني فمَا لي ما تَقدَّمَ مِن رَدىًوَما أشتَهي منهُ ومَا خَفَّ عُوَّدي
- وحُمَّت لِميقَاتٍ إلَيَّ مَنيَّتيوغُودِرتُ إن وُسِّدتُ أو لَم أُوَسَّدِ
- فِللوارِثِ الباقي مِنَ المالِ فاترُكيعِتابي فإِنيِّ مُصِلحٌ غيرُ مُفسِدِ
- أَعاذِلُ مَن لا يُصِلحِ النَّفسَ خالياًعَنِ الَحيِّ لا يَرشُد لِقَولِ الُمفَنِّدِ
- كَفَى زاجِراً لِلمَرءِ أَيَّامُ دَهرِهتَروحُ لَهُ بالواعِظاتِ وتَغتَدي
- بُليتُ وأَبلَيتُ الرِّجالَ وأَصبَحَتسِنُونَ طِوالٌ قَد أَنَت دُونَ مَولِدي
- فَما أَنَا بِدعٌ مشن أُناٍ حَوادِثِرِجالٌ أَتَت مِن بَعدِ بُؤسَى بأَسعُدِ
- فَنفسَكَ فاحفَظها مِنَ الغَيِّ والخَنَىمَتَى تُغوِها يَغوَ الَّذي بِكَ يَقتَدي
- وإن كانَتِ النَّعماءُ عِندكَ لاِمرِئٍفَمِثلاً بها فاجزِ الُمطالِبَ وَازدَدِ
- إذا أَنتَ لَم تَنفَع بوِكِّدَ أَهلَهُولَم تُنكِ بالبُؤسَى عَدُؤَّكَ فابعِدِ
- إذا مَا امرؤٌ لَم يَرجُ مِنكَ هَوادَةًفلا تَرجُها منهُ ولا حِفظَ مَشهَدِ
- إذا أَنتَ فاكَهتَ الرِّجالَ فلا تَلَعوقُل مِثلَما قالُوا ولا تَتَزَنَّدِ
- إذا أَنتَ طالَبتَ الرِّجالَ نَوالَهُمفَعِفَّ ولا تَأتي بِجَهدٍ فتُنكَدِ
- وإيَّاكَ مِن فَرطِ المزاحِ فإِنَّهُجَديرٌ بَتسفيه الحَليمِ الُمسَدَّدِ
- سَتُدرِكُ مِن ذي الفُحشِ حَقَّكَ كلَّهُبِحِلمكَ في رفِقٍ ولَماَّ تَشَدَّدِ
- وَسَائِسِ أَمرٍ لَم يَسُسهُ أَبٌ لَهُورائِمِ أَسبابِ الذَّي لَم يُعَوَّدِ
- ووارِثِ مَجدٍ لَم يَنَلهُ وماجِدٍأَصَابَ بِمَجدٍ طارفٍ غَيرِ مُتلَدِ
- وَراجي أُمورٍ جَمَّةٍ لَن يَنالَهاسَتُشِعبُه عَنها شَعوبٌ لِمُلحَدِ
- ولا تُقصِرن عَن سِعيِ ما قَد وَرِثتَهُومَا اسطَعت مِن خَيرٍ لَنفسِكَ فازدَدِ
- وَعَدِّ سِواهُ القُولَ واعَلم بأَنَّهُمَتَى ما يُبِن في اليَومِ يَصرمِكَ في غَدِ
- عَنِ الَمرءِ لا تَسأَل وسَل عَن قَرينِهفكُلُّ قَرينٍ بالُمقارَنِ يَقتَدي
- فإِن كانَ ذا شَرٍّ فَجَانِبهُ سُرعَةًوإن كانَ ذا خَيرٍ فقارِنهُ تَهتَدي
- وظُلمُ ذَوي القُربَى أَشَدُ مَضاََةًعلى الَمرءِ مِن وَقعِ الُحسَامِ الُمهَنَّدِ
- إذا ما رأَيتَ الشَّرَّ يَبعَثُ أَهلَهُوقامَ جُناهُ الشَّرَّ للشَّرَّ فاقعُدِ
- إذا كنتَ في قَومٍ فَصَاحِب خَيارَهُمولا تَصحَبِ الأَردَى فَترَدى مَعَ الرَّدي
- وبالعَدلِ فانطِق إن نَطَقتَ ولا تَلُموذا الذَّمِّ فاذمُمهُ وذا الَحمدِ فاحمَدِ
- ولا تُلحِ إلاَّ مَن أَلاَمَ ولا تَلُموبالبَذلِ مِن شَكَوى صَديقِكَ فامدُدِ
- عَسَى سائلٌ في حاجَةٍ إن مَنَعتَهُمِنَ اليَومِ سُؤلاً أَن يَسُوءَكَ في غَدِ
- ولِلخَلقِ إذلالٌ لِمَن كانَ باخِلاًضَنيناً ومَن يَبخَل يُذَلَّ ويُزهَدِ
- وأَبدَت ليَ الأَيَّامُ والدَّهرُ أَنَّهُفَأَرَّختُ مَن لا يُصلح الأَمَر يُفسِدِ
- ولاَقَيتُ لَذَّاتِ الفَتَى وأَصابَنيقَوارِعُ مَن يَصبِر عَلَيها يُخَلَّدِ
- إذا مَا تَكَرَّهتَ الَخليقَةَ لاِمرِئٍفلا تَغشَها واجلِد سِواها بِمَجَلدِ
- ومَن لَم يَكُن ذا ناصِرٍ عِندَ حَقِّهيُغَلَّب عَلَيهِ ذُو النَّصيرِ ويُضهَدِ
- وفي كَثرَةِ الأَيدي عَنِ الظُّلمِ زاجِرٌإذا حَضَرَت أَيدي الرِّجالِ بِمَشهَدِ
- وَللأَمرُ ذو الَميسُورِ خَيرٌ مَغَبَّةًمِنَ الأَمرِ ذي الَمعسُورَةِ الُمَتَردِّدِ
- سَأَكسِبُ مَجداً أو تَقُومَ قِيَامَتيعَلَيَّ بِليلٍ نادبِاتي وعُوَّدي
- يَنُجنَ عَلَى مَيتٍ ويُعلِنَّ رَنَّةًتُؤَرِّقُ عَينَي كُلِّ باكٍ ومُسعَدِ