عرف الهوى في نظرتي فنهاني
محمود سامي الباروديمتأخرالكاملالياء
- ١عَرَفَ الْهَوَى فِي نَظْرَتِي فَنَهَانِيخِلٌّ رَعَيْتُ وِدَادَهُ فَرَعَانِي
- ٢أَخْفَيْتُ عَنْهُ سَرِيرَتِي فَوَشَى بِهَادَمْعٌ أَبَاحَ لَهُ حِمَى كِتْمَانِي
- ٣فَبِأَيِّ مَعْذِرَةٍ أُكَذِّبُ لَوْعَةًشَهِدَتْ بِهَا الْعَبَرَاتُ مِنْ أَجْفَانِي
- ٤يَا صَاحِ لا أَبْصَرْتَ مَا صَنَعَ الْهَوَىبِأَخِيكَ يَوْمَ تَفَرُّقِ الأَظْعَانِ
- ٥يَوْمٌ فَقَدْتُ الْحِلْمَ فِيهِ وَشَفَّنِيوَلَهٌ أَصَابَ جَوَانِحِي فَرَمَانِي
- ٦فَعَلَيْكَ مِنْ قَلْبِي السَّلامُ فَإِنَّهُتَبِعَ الْهَوَى فَمَضَى بِغَيْرِ عِنَانِ
- ٧هَيْهَاتَ يَرْجِعُ بَعْدَما عَلِقَتْ بِهِلَحَظَاتُ ذَاكَ الشَّادِنِ الْفَتَّانِ
- ٨وَعَلَى الرَّحَائِلِ نِسْوَةٌ عَرَبِيَّةٌيَخْدَعْنَ لُبَّ الْحَازِمِ الْيَقْظَانِ
- ٩أَغْوَيْنَنِي فَتَبِعْتُ شَيْطَانَ الْهَوَىإِنَّ النِّسَاءَ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ
- ١٠مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ بَادِرَةِ النَّوَىأَنَّ الأُسُودَ فَرَائِسُ الْغِزْلانِ
- ١١رَحَلُوا فَأَيَّةُ عَبْرَةٍ مَسْفُوحَةٍوَيَدٍ تَضُمُّ حَشَاً مِنَ الْخَفَقَانِ
- ١٢وَلَقَدْ حَنَنْتُ لِبَارِقٍ شَخَصَتْ لَهُمِنَّا الْعُيُونُ بِأَبْرَقِ الْحَنَّانِ
- ١٣يَسْتَنُّ فِي عُرْضِ الْغَمَامِ كَأَنَّهُلَهَبٌ تَرَدَّدَ فِي سَمَاءِ دُخَانِ
- ١٤فَانْظُرْ لَعَلَّكَ تَسْتَبِينُ رِكَابَهُطَوْعَ الرِّيَاحِ يُصِيبُ أَيَّ مَكَانِ
- ١٥فَهُنَاكَ تَجْتَمِعُ الشُّعْوبُ وَتَلْتَقِيهُدْبُ الْخُدُورِ عَلَى غُصُونِ الْبَانِ
- ١٦فَاخْلَعْ عِذَارَكَ وَاغْتَنِمْ زَمَنَ الصِّبَاقَبْلَ الْمَشِيبِ فَكُلُّ شَيءٍ فَانِي