قصائد

إلى ما لا تكف عن المعيب

نيقولاوس الصائغعثمانيالوافرعتابالباء

  1. ١إلى ما لا تَكُفُّ عنِ المَعِيبِوشمسُ العُمر مالت للمَغِيبِ
  2. ٢ومالكَ جائلاً بهوَى التَصابيتَذِيلُ بثَوبِ دُنياكَ القشيبِ
  3. ٣وقد خَطَّت يَدُ الأَيَّامِ خطّاًبفَودِكَ مُذ بدا وَخطُ المَشِيبِ
  4. ٤تقولُ حُروفُهُ بلِسانِ حالكَفَى من ذي الخطايا والذُنوبِ
  5. ٥لقد حانَ الذَهابُ فكُن حَزُوماًفطيناً مستعدّاً للذُهُوبِ
  6. ٦وهَيء ما يُزِيل ظَماكَ يوماًوإِلَّا ذُبتَ من حَرِّ اللُغوبِ
  7. ٧وأَرضِ اللَه كي تَلقَى أَملنابذاك المَوقِفِ العَدلِ الرهيبِ
  8. ٨وإِرفَع باتضاعٍ منكَ عقلاًوقلباً نحو عَلَّام الغُيوبِ
  9. ٩فليسَ بنافعٍ رفعُ الأَياديإذا لم تَرتَفِع أَيدي القُلُوبِ
  10. ١٠تَعَمَّد توبةً من غير نقصٍوثِق بالواحدِ الأَحَدِ المُجِيبِ
  11. ١١تَنَل صَفحاً بلا ريبٍ إذا لمتَكُن عِندَ الرجاءِ بمُستريبِ
  12. ١٢لَعَمرُكَ ما لنا في الأَرضِ مِلكٌوكُلٌّ عائِشٌ عيشَ الغريبِ
  13. ١٣ولكِن مِلكُنا مَلَكُوتُ رَبٍّبهيِّ الحُكمِ دَيَّانٍ مُثِيبِ
  14. ١٤سيُدرِكُنا الفَنا في الأَرضِ يوماًونُبعَدُ من فِناها عن قريبِ
  15. ١٥نَخالُ العِزَّ في جاهٍ ومالٍوأَنَّ الفخرَ في الأصلِ الحسيبِ
  16. ١٦فما نَفعُ الثَراءِ بلا صَلاحٍوما نَفعُ الأُصولِ مَعَ العُيُوبِ