إلى ما لا تكف عن المعيب
نيقولاوس الصائغعثمانيالوافرعتابالباء
حجم الخط
- إلى ما لا تَكُفُّ عنِ المَعِيبِوشمسُ العُمر مالت للمَغِيبِ
- ومالكَ جائلاً بهوَى التَصابيتَذِيلُ بثَوبِ دُنياكَ القشيبِ
- وقد خَطَّت يَدُ الأَيَّامِ خطّاًبفَودِكَ مُذ بدا وَخطُ المَشِيبِ
- تقولُ حُروفُهُ بلِسانِ حالكَفَى من ذي الخطايا والذُنوبِ
- لقد حانَ الذَهابُ فكُن حَزُوماًفطيناً مستعدّاً للذُهُوبِ
- وهَيء ما يُزِيل ظَماكَ يوماًوإِلَّا ذُبتَ من حَرِّ اللُغوبِ
- وأَرضِ اللَه كي تَلقَى أَملنابذاك المَوقِفِ العَدلِ الرهيبِ
- وإِرفَع باتضاعٍ منكَ عقلاًوقلباً نحو عَلَّام الغُيوبِ
- فليسَ بنافعٍ رفعُ الأَياديإذا لم تَرتَفِع أَيدي القُلُوبِ
- تَعَمَّد توبةً من غير نقصٍوثِق بالواحدِ الأَحَدِ المُجِيبِ
- تَنَل صَفحاً بلا ريبٍ إذا لمتَكُن عِندَ الرجاءِ بمُستريبِ
- لَعَمرُكَ ما لنا في الأَرضِ مِلكٌوكُلٌّ عائِشٌ عيشَ الغريبِ
- ولكِن مِلكُنا مَلَكُوتُ رَبٍّبهيِّ الحُكمِ دَيَّانٍ مُثِيبِ
- سيُدرِكُنا الفَنا في الأَرضِ يوماًونُبعَدُ من فِناها عن قريبِ
- نَخالُ العِزَّ في جاهٍ ومالٍوأَنَّ الفخرَ في الأصلِ الحسيبِ
- فما نَفعُ الثَراءِ بلا صَلاحٍوما نَفعُ الأُصولِ مَعَ العُيُوبِ