إلى ما لا تكف عن المعيب
نيقولاوس الصائغعثمانيالوافرعتابالباء
- ١إلى ما لا تَكُفُّ عنِ المَعِيبِوشمسُ العُمر مالت للمَغِيبِ
- ٢ومالكَ جائلاً بهوَى التَصابيتَذِيلُ بثَوبِ دُنياكَ القشيبِ
- ٣وقد خَطَّت يَدُ الأَيَّامِ خطّاًبفَودِكَ مُذ بدا وَخطُ المَشِيبِ
- ٤تقولُ حُروفُهُ بلِسانِ حالكَفَى من ذي الخطايا والذُنوبِ
- ٥لقد حانَ الذَهابُ فكُن حَزُوماًفطيناً مستعدّاً للذُهُوبِ
- ٦وهَيء ما يُزِيل ظَماكَ يوماًوإِلَّا ذُبتَ من حَرِّ اللُغوبِ
- ٧وأَرضِ اللَه كي تَلقَى أَملنابذاك المَوقِفِ العَدلِ الرهيبِ
- ٨وإِرفَع باتضاعٍ منكَ عقلاًوقلباً نحو عَلَّام الغُيوبِ
- ٩فليسَ بنافعٍ رفعُ الأَياديإذا لم تَرتَفِع أَيدي القُلُوبِ
- ١٠تَعَمَّد توبةً من غير نقصٍوثِق بالواحدِ الأَحَدِ المُجِيبِ
- ١١تَنَل صَفحاً بلا ريبٍ إذا لمتَكُن عِندَ الرجاءِ بمُستريبِ
- ١٢لَعَمرُكَ ما لنا في الأَرضِ مِلكٌوكُلٌّ عائِشٌ عيشَ الغريبِ
- ١٣ولكِن مِلكُنا مَلَكُوتُ رَبٍّبهيِّ الحُكمِ دَيَّانٍ مُثِيبِ
- ١٤سيُدرِكُنا الفَنا في الأَرضِ يوماًونُبعَدُ من فِناها عن قريبِ
- ١٥نَخالُ العِزَّ في جاهٍ ومالٍوأَنَّ الفخرَ في الأصلِ الحسيبِ
- ١٦فما نَفعُ الثَراءِ بلا صَلاحٍوما نَفعُ الأُصولِ مَعَ العُيُوبِ