لعلك بالشعب تعلو اليفاعا
مهيار الديلميعباسيالمتقاربغزلالعين
حجم الخط
- لعلك بالشِّعبِ تعلو اليفاعافتؤنسَ من نار هندٍ شُعاعا
- تميميَّة لم يكن خطمهافؤادَك بالوعد إلا خداعا
- غدت نظراً لك تُروي العيونَوأمست أحاديث تُرعِي سماعا
- حذت أمُّ ظبيةَ أمَّ النجومِضياءً لطالبها وارتفاعا
- ومن دونها البلدُ المقشعرُّيردّ ظباءَ المهارى ضباعا
- إذا رمتَه شجرته الرماحُفسدّت عليك الثنايا اطلاعا
- زرودُ وما جرَّ حبلاً زرودُ بيني وبينك إلا انقطاعا
- أعيذ هواك وأخذي به الوثيقة من كاشح أن يطاعا
- ووقفتَنا وهي بكرُ اللقاءعلى أجأٍ أن تكون الوداعا
- أسام فأُرخصُ بيعَ الصِّباوأُغلي بحبّكُمُ أن يباعا
- نزعت الشبابَ فما زادنيمشيبيَ نحوكِ إلا نزاعا
- ظلِلتُ بنجدٍ يفرُّ الغرامُ من أضلعي وأجدُّ اتباعا
- وأنشد خرقاءَ بالعاشقينتمد إلى القتل كفّاً صَناعا
- إذا استبطأتْ من دجى ليلةٍصباحاً أماطت يداها القناعا
- أَلاَ بكرَتْ تستطيبُ الملامَوتأمُلُ جاهلةً أن تطاعا
- تقول مِراحَك فافطُن لهمتى فات لم تستطعه ارتجاعا
- تَغنَّمْ من العيش إبَّانَهوخذ منه حظك ساعاً فساعا
- وتعذُلني في اطراح الرجالسكوناً إلى وحدتي وانقطاعا
- ولم تدر أني صبغت الزمانَ لونيهِ ضرّاً به وانتفاعا
- وكاثرتُ مُتعةَ لذّاتهفلم أر ذلك إلا متاعا
- ولو شئتُ ما ضاع فيَّ العتابُفإنكِ لا تنقلين الطباعا
- وكم من أخ قلت أحرزتُهفلما ملأتُ يدي منه ضاعا
- أعالج منه على صحتيخروقاً أكرُّ عليها الرِّقاعا
- أريد لأشعَبَ أضغانَهوتأبى الزجاجةُ إلا انصداعا
- حمى اللّه قوماً على نأيهمإذا أبطأ النصر جاءوا سراعا
- تضمّ الحفيظةُ إحسانهمعلى المجد أن يتركوه مُضاعا
- بصائرُهم جُمَّعٌ بينهمولو أصبحوا بالتعادي شَعاعا
- إذا كشحوا بالصدور احتموابألسنهم أن يخوضوا القذاعا
- تُلين الضروراتُ شُمْسَ النفوسويأبون في الضرّ إلا امتناعا
- إذا قيل عيشوا شِباعَ البطونوفي الشِّبَع الذلُّ ماتوا جياعا
- بني كلِّ معترَفٍ منكَرٍإذا سُلَّ راق وإن هُزَّ راعا
- تَقول وليداً له أمُّهإذا ما أكبّت عليه رَضاعا
- رِدِ الموتَ أو كن عَقوقاً وعشْإذا أنت كنتَ جواداً شجاعا
- بأبناء أيّوبَ حُطَّ السماحُفحَلَّ العيابَ وألقَى البَعَاعا
- وجاوز أيديَهُم شاكراًبناناً رِطاباً وبُوعاً وِساعا
- كرام ترى سِرّ أعراضهممصوناً وسرَّ غناهم مذاعا
- إذا أجدبوا خصَّهم جدبُهموإن أخصبوا كان خِصباً جِماعا
- إذا الخطب أعجز بريَ السيوف جاءوه بارين فيه اليراعا
- قواطع يُغمدن سِرَّ الصدورويُشهرن حيَّاتِ موتٍ تساعي
- إذا كذَبتْ في اللقاء الرماحُ قاموا بها يصدُقون المِصاعا
- ظُباً في الأعادي تسيء الصنيعَفيُحسن أربابُها الاصطناعا
- إذا شهدوا قارعات الخطوببها خلتهم يشهدون القِراعا
- معالٍ يزيد أبو طالبٍسَنَا شمسِها قوّةً واتساعا
- ولما رأى كيف طيبُ الأصولوَفَى مكرماً وأطاب افتراعا
- فتىً ملءُ كفك إن جئتهوفاءً إذا العَضْدُ خان الذراعا
- ربيع الجناب إذا ما الرياحُ أَلصقنَ بالوَهَداتِ التِّلاعا
- إذا فضَّ نافلةَ الأعطياتِتوهّم يَقسِم حقاً مشاعا
- فلو جئت تسأله نفسَهلخالك كلَّفته ما استطاعا
- إذا نفرت حسناتُ الرجالشذوذاً أنسنَ عليه اجتماعا
- فضائلُ قَرَّحهن الكمالُوإن عَدَّ أعوامَ عُمرٍ جذاعا
- فَداك قصيرُ المعالي أشلُّإذا قاس فِترَ عُلاً طُلتَ باعا
- تعلَّق في نسبٍ كنتَ منهسَراةَ الأديمِ وكان الكُراعا
- إذا ما عُدلتَ به لم يزنك مثقالَ مجدٍ ولا كال صاعا
- ومختلِفِ الودّ خاللتُهفكان هواه عدواً مطاعا
- أراسلُ نابتةَ العرق منهفضولاً ويقطع مني النخاعا
- بك اعتضتُّ من كل مسلوبةتغصَّبنيها الزمانُ انتزاعا
- ودافعتُ هَجمةَ أحداثهوما كان يملك صدّي دفاعا
- فإن هو كافَى البلاء الثناءُضمنتُ نهوضاً به واضطلاعا
- وسيّرتُهنّ خِماص البطون لا يبتغين سواك انتجاعا
- يقعن بعيداً إذا ما قطعنبأوعية الشِّعر خَرقاً وقاعا
- إذا ما خطرن على روضةٍبعرضك زِدنَ عليها رُداعا