قصائد

ماللعذار وكان وجهك قبلة

ابن خفاجهأندلسيالكاملغزلالباء

  1. ١مالِلعِذارِ وَكانَ وَجهُكَ قِبلَةًقَد خَطَّ فيهِ مِنَ الدُجى مِحرابا
  2. ٢وَإِذا الشَبابُ وَكانَ لَيسَ بِخاشِعٍقَد خَرَّ فيهِ راكِعاً وَأَنابا
  3. ٣وَلَقَد عَلِمتُ بِكَونِ ثَغرِكَ بارِقاًأَن سَوفَ يُزجى لِلعِذارِ سَحابا