هب من زمانك بعض الجد للعب

مهيار الديلميعباسيالبسيطفراقالباء

حجم الخط
  1. هَبْ من زمانِكَ بعضَ الجِدّ للَّعبِوأهجرْ إلى راحةٍ شيئاً من التعبِ
  2. ما كلُّ ما فات من حظٍّ بلَّيتُهُعجزٌ ولا كلُّ ما يأتي بمُجتلَبِ
  3. لا تحسَبِ الهمّةَ العَلياءَ مُوجِبةًرزقاً على قِسمة الأقدارِ لم يجبِ
  4. لو كان أفضلُ مَنْ في الناس أسْعَدَهمما أنحطّتِ الشمسُ عن عالٍ من الشُّهُبِ
  5. أو كان أسْيَرُ ما في الأُفْق أسْلَمَهمدام الهلالُ فلم يُمْحَقْ ولم يَغبِ
  6. يا سائقَ الرَّكْبِ غَرْبيّاً وراءك ليقلبٌ إلى غير نجدٍ غيرٌ منُقلِبِ
  7. تلفُّتاً فخِلال الضَّيْقِ مُتَّسَعٌورُبّ منجذِبٍ في زِيّ مجتنِبِ
  8. قِفْ نَادِيا آل بكر في بيوتكُمُبيضاءُ يُطرِبها في حُسنها حَرَبي
  9. لما رأت أُدْمَةً نُكْراً وغائرةًشهباءَ راكضةً في الدُّهم من قُضُبي
  10. لوتْ وقد أضحكتْ رأسي الخطوبُ لهاوجهاً إلى الصدّ يُبكيني ويَضحَك بي
  11. لا تعجبي اليومَ من بيضائها نظراًإلى سِنِييّ فمن سودائها عجبي
  12. ما زلتُ علماً بأنَّ الهمّ محترِمٌعُمرَ الشبيبةِ أبكيها ولم أَشب
  13. وُسُومُ شَيْبٍ فإن حقَّقتِ ناظرةًفإنهنّ وُسُومٌ فيَّ للنُّوَبِ
  14. تُرَى ندامايَ ما بين الرُّصافةِ فالبَيْضاءِ راوِين من خمرٍ ومن طربِ
  15. أو عالمِين وقد بُدِّلتُ بَعدَهُمُما دارُ أنسي وما كأسي وما نشبي
  16. فارقتهم فكأني ذاكراً لهُمُنضوٌ تلاقت عليه عضَّتا قتب
  17. سقَى رضايَ عن الأيام بينهمُغيثٌ وبان عليها بَعدَهم غضبي
  18. إذ نَسكُب الماءَ بُغضاً لِلمزاج بهونطعمُ الشُّهدَ إبقاءً على العنبِ
  19. يمشي السّقاة علينا بين منتظِرٍبلوغَ كأسِ ووثَّابٍ فمستلِبِ
  20. كأنما قولنا للبابليّ أدرحلاوةً قولنا للمَزْيَدِيِّ هَبِ
  21. فِدَى عليٍّ جبانُ الكفِّ مقتصرٌمن الفخار على الموروث بالنسبِ
  22. يُرَى أبوه ولا تُرْضَى مَكارُمهالأرضُ صحَّت وأودى الداءُ بالعُشُبِ
  23. ومُشْبَعون من الدنيا وجارُهُمُبادي الطَّوَى ضامرُ الجنبين بالسَّغَبِ
  24. قل للأمير ولو قلت السماءُ بهمفضوحةٌ الجَوْدِ لم تَظْلِمْ ولم تَحُبِ
  25. أعطيتَ مالَك حتى رُبَّ حادثةٍأردتَ فيها الذي تُعطِي فلم تُصِبِ
  26. لو سُمتَ نفسَك أن ترتاضَ تجرِبةًبحفظ ذاتِ يدٍ يومين لم تَطِبِ
  27. كأنّ مالَكَ داءٌ أنت ضامنُهفما يُصِحُّك إلا علَّةُ النشبِ
  28. لو كان يُنصفك العافون لأحتشموابعضَ السؤالِ فكفُّوا أيسَر الطلبِ
  29. يا بدرَ عَوْفٍ وعوفُ الشمسُ في أَسَدٍوأَسَدٌ شامةٌ بيضاءُ في العربِ
  30. أنتُمْ أولو البأسِ والنعماءِ طارفةٌأخبارُكم وعُلىً تَلْدٌ من الحِقَبِ
  31. أحلَى القديم حديثاً جاهليَّتُكُمْوقَصُّ أسلافِكم من رتبة الكتُبِ
  32. ما كنتُمُ مذ جلا الإسلامُ صفحتَهُإلا سيوفَ نبيٍّ أو وصيِّ نَبي
  33. بكم بِصفِّين سدَّ الدِّينُ مَسكنَهُوآلُ حَرْب له تحتال في الحُرَبِ
  34. وقام بالبَصْرة الإيمانُ منتصباًوالكفرُ في ضَبَّة جاثٍ على الرُّكَبِ
  35. حتى تقيَّلتَها إرثاً وأفضلُ مانقلتَ دينَك شَرْعاً عن أبٍ فأبِ
  36. إذا رأيتَ نجيباً صحَّ مذهبُهُفاقطع بخيرٍ على أبنائه النُّجُبِ
  37. لا ضاع بل لم يضعْ يومَ أنتصرتَ بهوأنت كالوِرْدِ والأعداءُ كالقَرَبِ
  38. وقد أتَوكَ براياتٍ مكرّرةٍلم تدر قبلك ما أسمُ الفرّ والهربِ
  39. تمشِي بهم ضُمَّرٌ أدْمَى روادفَهاغرورُ فرسانها بالفارِس الذَّرِبِ
  40. لما دعوتَ عليّا بينهم ضَمِنتْلك الولايةَ فيهم ساعدُ العطبِ
  41. حكت رءوسَ القنا فيه رءوسُهُمُحتى تموّهتِ الأعناقُ بالعَذَبِ
  42. وطامعٌ في معاليك أرتقَى فهوىوهل يَصِحُّ مكانُ الرأسِ للذنَب
  43. ما كان أحجَ فضلا تمّ فيك إلىعيبٍ بعوِّذُه من أعين النُّوَبِ
  44. أحببتكم وبعيدٌ بين دَوْحتنافكنتُ بالحبِّ منكم أيَّ مقتَرَبِ
  45. ووُدُّ سَلْمان أعطاه قرابَتَهُيوما ولم تُغنِ قُربَي عن أبي لَهَبِ
  46. ورفَّعَ الصونُ إلا عن مناقبكمأسبابَ مدحِيَ في شِعري وفي خُطَبي
  47. فما ترانِيَ أبوابُ الملوك مع الزِّحام فيها على الأموال والرُّتبِ
  48. قَناعةٌ رَغِبتْ بي عن زيارة مسدولِ الستورِ وعن تأميلِ محتجبِ
  49. ولي عوائدُ جُودٍ منك لو طَرَقتسَتامُ مُلكَكَ لم تُحرَمْ ولم تخِبِ
  50. ملأتُ بالشكر قلبَ الحافظ الغزِلِ الفؤادِ منها وأُذنَ السامعِ الطَّرِبِ
  51. فرأيُ جُودِك في أمثالها لفتىًأتاك بالحرمتين الدِّينِ والأدبِ
  52. ومَنْ توسَّلَ في أمرٍ فما سببٌاليك أوكدُ في الأمرين من سببي

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها