أيا دلبة الغربي أفردك الدهر
حجم الخط
- أيا دُلْبَةَ الغربيِّ أفردكِ الدهرسقى الدُّلْبَ دُلْبَ الغربِ من أجلكِ القَطْر
- فتاتين عذراوين أختين كنتماقَضَى الأمرَ في إِحداكما مَنْ لهُ الأَمْر
- كلانا مَحَتْ آثارَ واحدِهِ النَّوىفليس له عينٌ تُحَسُّ ولا أثْر
- سوى أَنني بالوجدِ والصبرِ عالمٌوأنتِ فلا وجدٌ عليك ولا صَبْر
- وتشهدُ لي عينٌ غزارٌ دموعُهاوما لكِ لا دمعٌ غزيرٌ ولا نَزْر
- وَعُودِيَ قد مصَّ اشتياقيَ ماءَهوعودُكِ تُجري الماءَ أوْرَاقُهُ الخضر
- ألا طال ما سِرنا إلى وطنيكمافسارتْ إلى أوطانِ ألبابنا الخمر
- زمانَ يُرَدِّينا بظلِّكما الهوىرداءين وَشَّى من حواشيهما الزَّهْر
- محبٌّ ومحبوبٌ فمن يرنا يَقُلْسروراً بنا هذا هلالٌ وذا بدر
- سقى اللهُ ذاك العهدَ عهداً فقد مضىوأغلقَ بابَ الوصلِ من بعدهِ الهجر
- ويا ليته إِذ ماتَ مُتنا بموتِهِففزنا وهل للموتِ في تركنا عُذْر
- أليس جميلٌ مات عِشقاً وعروةٌوقيسٌ وغيلانٌ كذا ماتَ والغَمْر