خليق أن يطير إلى مسنيا
الصنوبريعباسيالوافرهجاءالراء
- ١خليقٌ أَن يطيرَ إلى مَسِنْيافؤادٌ ليته قد كانَ طارا
- ٢خليقٌ أَن يطيرَ إلى مَسِنْياوقاطِنها اشتياقاً وادّكارا
- ٣وَيُلْقِي في مغانيها عَصَاهُويتخذُ الديارَ بها ديارا
- ٤أمامَ الغيثِ يلعبُ في رباهاويخلعُ في ملاعِبها العذارا
- ٥يُحَلِّيها الخُزَامى والأقاحيويكسوها الشقائقَ والبهارا
- ٦وَيُهدِي لِلَّذَيْنِ بها أقاماتحياتي رَواحاً وابتكارا
- ٧سَلِيلَي هاشمٍ لا قَرَّ عيناًمطيقٌ عند بُعْدِكما قَرارا
- ٨لقد جار الزمانُ عليَّ فيماجناهُ من فراقِكُما وجارا
- ٩وسار فما أقامَ جميلُ صبريبسيركما فأَجملَ حين سارا
- ١٠سلبتَ أبا محمّدٍ اصطباريوهل يُبْقِي ليَ الدهرُ اصطبارا
- ١١ولستَ ولا أبو عيسى قريباًولا تُدني لنا حَلَبٌ مَزَارا
- ١٢وعيني يا وَقَيْتُكُمَا بِعَيْنيمُعَوَّضةٌ من النَّظَرِ انتظارا
- ١٣لئن بكما حَلَتْ أيامُ عَيْشيلقد عادَتْ حلاوَتُها مَرارا
- ١٤ولولا أَنْ يسكِّنَ نارَ شوقيأبو بكرٍ إِذنْ لازدادَ نارا
- ١٥لعلَّ الله يجمعكُمْ لعينيفيجمعَ لي أمانيَّ الكبارا
- ١٦فيجمعَ لي بكمْ رُمحاً وسيفاًوَسَهماً إِن أردتُ به انتصارا
- ١٧فذا جدٌّ وذاك أبٌ وذا ابنٌخِيارٌ حين نَختارُ الخيارا
- ١٨أولاكَ ثلاثةٌ جِذعٌ وَفَرْعٌوَطَلْعٌ صار نبعاً حين صارا
- ١٩أبا عيسى ألم ترنا كَفَانا الحذارُ عليك مَنْ خَلَقَ الحذارا
- ٢٠عَزَمْنا مذ عَزَمْتَ على التنائيعلى أنْ لا نزورَ ولا نزارا
- ٢١فنحن إلى إيابِكَ كلَّ يومٍتزيدُ حيالُ أُلفتنا انتشارا
- ٢٢فأبْ تَؤُبِ الأماني حاسراتٍقناعَ الذَّنْب عنها والخِمَارا