قصائد

خليق أن يطير إلى مسنيا

الصنوبريعباسيالوافرهجاءالراء

  1. ١خليقٌ أَن يطيرَ إلى مَسِنْيافؤادٌ ليته قد كانَ طارا
  2. ٢خليقٌ أَن يطيرَ إلى مَسِنْياوقاطِنها اشتياقاً وادّكارا
  3. ٣وَيُلْقِي في مغانيها عَصَاهُويتخذُ الديارَ بها ديارا
  4. ٤أمامَ الغيثِ يلعبُ في رباهاويخلعُ في ملاعِبها العذارا
  5. ٥يُحَلِّيها الخُزَامى والأقاحيويكسوها الشقائقَ والبهارا
  6. ٦وَيُهدِي لِلَّذَيْنِ بها أقاماتحياتي رَواحاً وابتكارا
  7. ٧سَلِيلَي هاشمٍ لا قَرَّ عيناًمطيقٌ عند بُعْدِكما قَرارا
  8. ٨لقد جار الزمانُ عليَّ فيماجناهُ من فراقِكُما وجارا
  9. ٩وسار فما أقامَ جميلُ صبريبسيركما فأَجملَ حين سارا
  10. ١٠سلبتَ أبا محمّدٍ اصطباريوهل يُبْقِي ليَ الدهرُ اصطبارا
  11. ١١ولستَ ولا أبو عيسى قريباًولا تُدني لنا حَلَبٌ مَزَارا
  12. ١٢وعيني يا وَقَيْتُكُمَا بِعَيْنيمُعَوَّضةٌ من النَّظَرِ انتظارا
  13. ١٣لئن بكما حَلَتْ أيامُ عَيْشيلقد عادَتْ حلاوَتُها مَرارا
  14. ١٤ولولا أَنْ يسكِّنَ نارَ شوقيأبو بكرٍ إِذنْ لازدادَ نارا
  15. ١٥لعلَّ الله يجمعكُمْ لعينيفيجمعَ لي أمانيَّ الكبارا
  16. ١٦فيجمعَ لي بكمْ رُمحاً وسيفاًوَسَهماً إِن أردتُ به انتصارا
  17. ١٧فذا جدٌّ وذاك أبٌ وذا ابنٌخِيارٌ حين نَختارُ الخيارا
  18. ١٨أولاكَ ثلاثةٌ جِذعٌ وَفَرْعٌوَطَلْعٌ صار نبعاً حين صارا
  19. ١٩أبا عيسى ألم ترنا كَفَانا الحذارُ عليك مَنْ خَلَقَ الحذارا
  20. ٢٠عَزَمْنا مذ عَزَمْتَ على التنائيعلى أنْ لا نزورَ ولا نزارا
  21. ٢١فنحن إلى إيابِكَ كلَّ يومٍتزيدُ حيالُ أُلفتنا انتشارا
  22. ٢٢فأبْ تَؤُبِ الأماني حاسراتٍقناعَ الذَّنْب عنها والخِمَارا