سرى موهنا واستكتمته المهالك
حجم الخط
- سرى موهناً واستكتمته المهالكحبيبٌ أضاء الليل والليل حالك
- وكم من قوام في الأكلة مرهفٍيضيء له بدرٌ ويرتج عانك
- من اللاء لا تلك الزيانب تنتميإليها ولا تلقاك منها العواتك
- تصد الفتى عن قلبه وهو حازمٌوتثنيه عن سبل الهدى وهو ناسك
- كأن ضنى أحداقها وخصورهاتقاسمه عشاقها والبواتك
- ويهماء باتت كالقسي ضوامراًمن الأين فيها اليعملات الرواتك
- وأصبحن من جذب البرين حواكياًأزمتهن المسنمات التوامك
- ولما أحست أنها من قواصدندى بن علي لم ترعها المهالك
- لقد جاد لي حتى توهمت أننيله في الذي تحوي يداه مشارك
- وخولني فوق الذي كنت آملاًفعدت ونظم الشعر للجود مالك
- فلا ناكبٌ عن سبل ما أنا قائلٌولا آخذٌ إلا لما أنا تارك
- إذا اليوم أذكى نار حربٍ تصافحتبساحته هام العدى والسنابك
- وللشمس لألاءٌ يلوح كأنهعلى البيض من تحت العجاج سبائك
- وتضحي عتاق الأعوجيات ضمراًيعل دماً منها القنا المتشابك
- لها لجمٌ زرق الأسنة في الوغىفهن لأطراف العوالي عوالك
- إذا صادفت جلداً من الأرض رفعتبأيدٍ وفيها أوجهٌ وترائك
- وضاقت خروق الأرض وهي فسيحةٌعليها وما ضاقت عليها المعارك
- ليهن المعالي والعوالي وما حوتسروج المذاكي منكم والممالك
- تزول الجبال الصم وهي رصينةٌومجدكم باقٍ على الدهر آرك
- لك العيد لا بل فيك للعيد رؤيةٌأتيناك نستجدي بها ونبارك
- وأنت أمت البخل وهو مخلدٌعطاءً وأحييت الندى وهو هالك
- وجدت ولم تسأل وغيرك واهبٌإذا سيل من دون العطية ماحك