ألا أيها القلب الطروب المكلف
جريرأمويالطويلغزلالفاء
- ١أَلا أَيُّها القَلبُ الطَروبُ المُكَلَّفُأَفِق رُبَّما يَنأى هَواكَ وَيُسعِفُ
- ٢ظَلِلتَ وَقَد خَبَّرتَ أَن لَستَ جازِعاًلِرَبعٍ بِسَلمانينَ عَينُكَ تَذرِفُ
- ٣وَتَزعُمُ أَنَّ البَينَ لا يَشعَفُ الفَتىبَلى مِثلَ بَيني يَومَ لُبنانَ يَشعَفُ
- ٤وَطالَ حِذاري غُربَةَ البَينِ وَالنَوىوَأُحدوثَةٌ مِن كاشِحٍ يَتَقَوَّفُ
- ٥وَلَو عَلِمَت عِلمي أُمامَةُ كَذَّبَتمَقالَةَ مَن يَنعى عَلَيَّ وَيَعنُفُ
- ٦بِأَهلِيَ أَهلُ الدارِ إِذ يَسكُنونَهاوَجادَكِ مِن دارٍ رَبيعٌ وَصَيِّفُ
- ٧سَمِعتُ الحَمامَ الوُرقَ في رَونَقِ الضُحىبِذي السِدرِ مِن وادي المَراضَينِ تَهتِفُ
- ٨نَظَرتُ وَرائي نَظرَةً قادَها الهَوىوَأُلحي المَهارى يَومَ عُسفانَ تَرجُفُ
- ٩تَرى العِرمِسَ الوَجناءَ يَدمى أَظَلُّهاوَتُحذى نِعالاً وَالمَناسِمُ رُعَّفُ
- ١٠مَدَدنا لِذاتِ البَغيِ حَتّى تَقَطَّعَتأَزابِيُّها وَالشَدقَمِيُّ المُعَلَّفُ
- ١١ضَرَحنَ حَصى المَعزاءِ حَتّى عُيونُهامُهَجِّجَةٌ أَبصارُهُنَّ وَذُرَّفُ
- ١٢كَأَنَّ دِياراً بَينَ أَسنِمَةِ النَقاوَبَينَ هَذاليلِ النَحيزَةِ مُصحَفُ
- ١٣فَلَستُ بِناسٍ ما تَغَنَّت حَمامَةٌوَلا ما ثَوى بَينَ الجَناحَينِ زَفزَفُ
- ١٤دِياراً مِنَ الحَيِّ الَّذينَ نُحِبُّهُمزَمانَ القِرى وَالصارِخُ المُتَلَهِّفُ
- ١٥هُمُ الحَيُّ يَربوعٌ تَعادى جِيادُهُمعَلى الثَغرِ وَالكافونَ ما يُتَخَوَّفُ
- ١٦عَلَيهِم مِنَ الماذِيِّ كُلُّ مُفاضَةٍدِلاصٍ لَها ذَيلٌ حَصينٌ وَرَفرَفُ
- ١٧وَلا يَستَوي عَقرُ الكَزومِ بِصَوأَرٍوَذو التاجِ تَحتَ الرايَةِ المُتَسَيِّفُ
- ١٨وَمَولى تَميمٍ حينَ يَأوي إِلَيهِمُوَإِن كانَ فيهِم ثَروَةُ العِزِّ مُنصِفُ
- ١٩بَني مالِكٍ جاءَ القُيونُ بِمُقرِفٍإِلى سابِقٍ يَجري وَلا يَتَكَلَّفُ
- ٢٠وَما شَهِدَت يَومَ الإِيادِ مُجاشِعٌوَذا نَجَبٍ يَومَ الأَسِنَّةِ تَرعَفُ
- ٢١فَوارِسُنا الحُوّاطُ وَالسَرحُ دونَهُموَأَردافُنا المَحبُوُّ وَالمُتَنَصَّفُ
- ٢٢لَقَد مُدَّ لِلقَينِ الرِهانُ فَرَدَّهُعَنِ المَجدِ عِرقٌ مِن قُفَيرَةَ مُقرِفُ
- ٢٣لَحى اللَهُ مَن يَنبو الحُسامُ بِكَفِّهِوَمَن يَلِجُ الماخورَ في الحِجلِ يَرسُفُ
- ٢٤تَرَفَّقتَ بِالكيرَينَ قَينَ مُجاشِعٍوَأَنتَ بِهَزِّ المَشرَفِيَّةِ أَعنَفُ
- ٢٥وَتُنكِرُ هَزَّ المَشرَفِيِّ يَمينُهُوَيَعرِفُ كَفَّيهِ الإِناءُ المُكَتَّفُ
- ٢٦وَلَو كُنتَ مِنّا يا اِبنَ شِعرَةَ ما نَبابِكَفَّيكَ مَصقولُ الحَديدَةِ مُرهَفُ
- ٢٧عَرَفتُم لَنا الغُرَّ السَوابِقَ قَبلَكُموَكانَ لِقَينَيكَ السُكَيتُ المُخَلَّفُ
- ٢٨نُعِضُّ المُلوكَ الدارِعينَ سُيوفُناوَدَفُّكَ مِن نَفّاخَةِ الكيرِ أَجنَفُ
- ٢٩أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَخزى مُجاشِعاًإِذا ضَمَّ أَفواجَ الحَجيجِ المُعَرَّفُ
- ٣٠وَيَومَ مِنىً نادَت قُرَيشٌ بِغَدرِهِموَيَومَ الهَدايا في المَشاعِرِ عُكَّفُ
- ٣١وَيُبغِضُ سِترُ البَيتِ آلَ مُجاشِعٍوَحُجّابُهُ وَالعابِدُ المُتَطَوِّفُ
- ٣٢وَكانَ حَديثَ الرَكبِ غَدرُ مُجاشِعٍإِذا اِنحَدَروا مِن نَخلَتَينِ وَأَوجَفوا
- ٣٣وَإِنَّ الحَوارِيَّ الَّذي غَرَّ حَبلُكُملَهُ البَدرُ كابٍ وَالكَواكِبُ كُسَّفُ
- ٣٤وَلَو في بَني سَعدٍ نَزَلتَ لَما عَصَتعَوانِدُ في جَوفِ الحَوارِيِّ نُزَّفُ
- ٣٥فَلَستَ بِوافٍ بِالزُبَيرِ وَرَحلِهِوَلا أَنتَ بِالسيدانِ بِالحَقِّ تُنصِفُ
- ٣٦بَنو مِنقَرٍ جَرّوا فَتاةَ مُجاشِعٍوَشَدَّ اِبنُ ذَيّالٍ وَخَيلُكَ وُقَّفُ
- ٣٧فَباتَت تُنادي غالِباً وَكَأَنَّهاعَلى الرَضفِ مِن جَمرِ الكَوانينِ تُرضَفُ
- ٣٨وَهُم كَلَّفوها الرَملَ رَملَ مُعَبِّرٍتَقولُ أَهَذا مَشيُ حُردٍ تَلَقُّفُ
- ٣٩وَإِنّي لَتَبتَزُّ المُلوكَ فَوارِسيإِذا غَرَّهُم ذو المِرجَلِ المُتَجَخِّفُ
- ٤٠أَلَم تَرَ تَيمٌ كَيفَ يَرمي مُجاشِعاًشَديدُ حِبالِ المِنجَنيقَينِ مِقذَفُ
- ٤١عَجِبتُ لِصِهرٍ ساقَكُم آلَ دِرهَمٍإِلى صِهرِ أَقوامٍ يُلامُ وَيُصلَفُ
- ٤٢لَئيمانِ هاذي يَدَّعيها اِبنُ دِرهَمٍوَهاذا اِبنُ قَينٍ جِلدُهُ يَتَوَسَّفُ
- ٤٣وَحالَفتُمُ لِلُؤمِ يا آلَ دِرهَمٍحِلافَ النَصارى دينَ مَن يَتَحَنَّفُ
- ٤٤أَتَمدَحُ سَعداً حينَ أَخزَت مُجاشِعاًعَقيرَةُ سَعدٍ وَالخِباءُ مُكَشَّفُ
- ٤٥نَفاكَ حَجيجُ البَيتِ عَن كُلِّ مَشعَرٍكَما رُدَّ ذو النُمِّيَّتَينِ المُزَيَّفُ
- ٤٦وَما زِلتَ مَوقوفاً عَلى بابِ سَوءَةٍوَأَنتَ بِدارِ المُخزِياتِ مُوَقَّفُ
- ٤٧أَلُؤماً وَإِقراراً عَلى كُلِّ سَوءَةٍفَما لِلمَخازي عَن قُفَيرَةَ مَصرَفُ
- ٤٨أَلَم تَرَ أَنَّ النَبعَ يَصلُبُ عودُهُوَلا يَستَوي وَالخِروَعُ المُتَقَصِّفُ
- ٤٩وَما يَحمَدُ الرَضيافُ رِفدَ مُجاشِعٍإِذا رَوَّحَت حَنانَةُ الريحِ حَرجَفُ
- ٥٠إِذا الشَولُ راحَت وَالقَريعُ أَمامَهاوَهُنَّ ضَئيلاتُ العَرائِكِ شُسَّفُ
- ٥١وَقائِلَةٍ ما لِلفَرَزدَقِ لا يُرىعَلى السِنِّ يَستَغني وَلا يَتَعَفَّفُ
- ٥٢يَقولونَ كَلّا لَيسَ لِلقَينِ غالِبٌبَلى إِنَّ ضَربَ القَينِ بِالقَينِ يُعرَفُ
- ٥٣أَخو اللُؤمِ ما دامَ الغَضا حَولَ عَجلَزٍوَما دامَ يُسقى في رَمادانَ أَحقَفُ
- ٥٤إِذا ذُقتَ مِنّي طَعمَ حَربٍ مَريرَةٍعَطَفتُ عَلَيكَ الحَربَ وَالحَربُ تُعطَفُ
- ٥٥تَروغُ وَقَد أَخزَوكَ في كُلِّ مَوطِنٍكَما راغَ قِردُ الحَرَّةِ المُتَخَذَّفُ
- ٥٦أَتَعدِلُ كَهفاً لا تُرامُ حُصونُهُبِهاري المَراقي جولُهُ يَتَقَصَّفُ
- ٥٧تَحوطُ تَميمٌ مَن يَحوطُ حِماهُمُوَيَحمي تَميماً مَن لَهُ ذاكَ يُعرَفُ
- ٥٨أَنا اِبنُ أَبي سَعدٍ وَعَمروٍ وَمالِكٍأَنا اِبنُ صَميمٍ لا وَشيظٍ تَحَلَّفوا
- ٥٩إِذا خَطَرَت عَمروٌ وَرائي وَأَصبَحَتقُرومُ بَني بَدرٍ تَسامى وَتَصرِفُ
- ٦٠وَلَم أَنسَ مِن سَعدٍ بِقُصوانَ مَشهَداًوَبِالأُدَمى ما دامَتِ العَينُ تَطرِفُ
- ٦١وَسَعدٌ إِذا صاحَ العَدُوُّ بِسَرحِهِمأَبَوا أَن يُهَدَّوا لِلصِياحِ فَأَزحَفوا
- ٦٢دِيارُ بَني سَعدٍ وَلا سَعدَ بَعدَهُمعَفَت غَيرَ أَنقاءِ بِيَبرينَ تَعزِفُ
- ٦٣إِذا نَزَلَت أَسلافُ سَعدٍ بِلادَهاوَأَثقالُ سَعدٍ ظَلَّتِ الأَرضُ تَرجُفُ