قصائد

قد أتانا بطيبه آذار

الصنوبريعباسيالخفيفغزلالراء

  1. ١قد أتانا بطيبهِ آذارُوَشَجَتْنَا بشجوِهَا الأطيار
  2. ٢ما ترى الروضَ كيف يُبدي شُموساًطالعاتٍ ما بينها أقمارُ
  3. ٣إخضرارٌ لم يخلُ منه اصفرارٌوابيضاضٌ لم يخلُ منه احمرار
  4. ٤وإذا ما الرياضُ جاد عليها القَطْرُ جادتْ بها علينا العُقَار
  5. ٥عاتقٌ في الدّنانِ بكرٌ أدارتْها علينا عواتقٌ أبكار
  6. ٦كلُّ مجدولةٍ يجولُ وشاحانِ على خصرِها ويشجَى السِّوار
  7. ٧يُقْطَفُ الياسمينُ من جسمها الرطبِ وَيُجْنَى من خدِّها الجلَّنار
  8. ٨لا أرى القصفَ بالهنيِّ هنيّاًأو تُقَضَّى في عُمْرِهِ الأعمار
  9. ٩يا نديمي رأيتَ أحٍسَنَ من ذا الزهرِ بعضٌ يهوى وبعضٌ يَغار
  10. ١٠صُورٌ لا تزالُ تنبيكَ ألوانُها عمَّا يُجِنُّه الإضمار
  11. ١١يخجلُ الوردُ حين عارضه النرجسُ من حُسنه وغار البهار
  12. ١٢فعلتْ ذاكَ حمرةٌ وعلتْ ذاحيرةٌ واعترى البهارَ اصفرار
  13. ١٣وغدا الأقحوانُ يضحكُ عُجباًعن ثنايا لِثَاتُهُنَّ نُضَار
  14. ١٤نمَّ عنه النمّامُ فاستمع السُّوسَنُ لمّا أُذيعتِ الأسرار
  15. ١٥عندها أبرز الشقيقُ خدوداًصار فيها من لَطْمِهِ آثار
  16. ١٦سُكِبَتْ فوقَها دموعٌ من الطلِّكما تُسْكَبُ الدموعُ الغزار
  17. ١٧واكتسى ذا البنفسجُ الغضُّ أثوابَ حدادٍ إذ خانه الاصطبار
  18. ١٨وأضرَّ السَّقامُ بالياسمينِ الغضِّ حتى أذابه الإضرار
  19. ١٩ثم نادى الخيريّ في سائِر الزَّهرِ فوافاه جَحْفَلٌ جَرَّار
  20. ٢٠فاستجاشوا على محاربةِ النَرْجسِ بالخُرَّمِ الذي لا يُبَار
  21. ٢١فأَتى في جواشنٍ سابغاتٍتحت سُجْفٍ من العَجاج تثار
  22. ٢٢ثم لما رأيتُ ذا النرجسَ الغضَّ ضعيفاً ما إِنْ لديه انتصار
  23. ٢٣لم أزل أُعملُ التلطُّفَ للوردِ حِذاراً أن يُغْلَبَ النُوّار
  24. ٢٤فجمعناهما لدى مجلسٍ تصخبُ فيه الأطيار والأوتار
  25. ٢٥لو ترى ذا وذا لَقُلْتَ خدودٌتُدْمِنُ اللحظَ نحوها الأبصار
  26. ٢٦وأدرنا الكؤوسَ إذ نَغَّمَ الزيرُ بشجوٍ وَعَرَّدَ المزمار