دهرنا ما علمته دهر ضيق
حجم الخط
- دهرُنا ما عَلِمْتَهُ دهرُ ضِيْقِكم أرى في بحارِهِ منْ غريقِ
- ما ترى الدهر كيفَ أحدثَ فيناشركةَ العاشقين في المعشوق
- فهو شطران يمنةً وشمالاًمثل ذيلِ الدُرَّاعَةِ المشقوق
- ذا يوازيه بالثريا وهذاعنده أنه أخو العيوق
- مستطارٌ كلاهما من جوى الودِّ يرى بَيْضَهُ كبيض الأنوق
- يستجيزان قسمةَ الوصلِ بالعدل ويستحسنانِ أخْذَ الحقوق
- لا يملاّن من موازنةِ اللثم ولا يسأمانِ كَيْلَ الريق
- لم يخالفْ هذا لذا قطّ إلاوالتقَتْ فَيْشَتاهما في الطريق
- ما رأت مقلتايَ من قبلِ هذاأو ترى رامِيَيْنِ في جَوْفِ فُوْق
- فهما من هواهُ بين قريبٍفي مغاني الهوى وبين سحيق
- ذا كمحصي الأمواج إِذ ذكر العشقَ وهذا كنافخٍ في بوق