هويته رشئي الطرف والجيد
كمال الدين بن النبيهأيوبيالبسيطهجاءالدال
حجم الخط
- هَوِيْتُهُ رَشَئِيَّ الطَّرْفِ وَالجِيْدِبَدْرِيَّ ما تَحْتَ تَصْفِيفٍ وَتَجْعِيدِ
- حَلَّ القَبا وَلَوَى صُدْغَيهِ فَانْعَقَداوَاحَيْرَتا بَيْنَ مَحْلُولٍ وَمَعْقودِ
- يا مُسْكِرِي بِثَناياهُ وَرِيقَتِهِهَلْ هذِهِ الخَمْرُ مِنْ تِلْكَ العَناقِيدِ
- أَحْيَيْتَنِي بِالَّذِي حَيَّيْتَنِي فَأَنافِي أَرْغَدِ العَيْشِ مِنْ ورْدٍ وَتَوْرِيدِ
- قَضِيبُ بانٍ إِذْا ما خَفَّ أَثْقَلَهُكَثِيبُ رَمْلٍ بَطْيءِ النَّهْضِ رِعْدِيدِ
- خَصْرٌ وَِرْدٌف كَأَنَّ البَنْدَ بَيْنَهُمامُفَرِّقٌ بَيْنَ مَعْدُومٍ وَمَوْجُودِ
- فِي حُسْنِ يوسُفَ إِلاَّ أَنَّهُ مَلِكُفَما يُباعُ بِبَخْسِ النَّقْدِ مَعْدودِ
- يا مَنْ حَماهُ بِبِيْضِ الهِنْدِ نِمْ فَلَقَدْحَمَتْهُ جَفْناهُ بِالْهِنْدِيَّةِ السُّودِ
- لَهُ مِنَ الْمَاءِ إِنْ لايَنْتَهُ جَسَدٌوَالقَلْبُ مِنْ صَخْرَةٍ صَمَّاءَ صَيْخُودِ
- فَلا يَرِقُّ عَلَى نَوْحِي وَلا سَهَرِيوَالنَّجْمُ قَدْ مَلَّ تَعْدادي وَتَعْديدي
- قالُوا تَعَشَّقْ مُباحَ الوَصْلِ قُلْتُ لَهُمْلَيْسَ الدَّنِيُّ إِلَى قَلْبِي بِمَوْدودِ
- فِي أَحْسَنِ النَّاسِ لا فِي غَيْرِهِ غَزَلِيوَإِنْ مَدَحْتُ فَموسى خَيْرُ مَقْصودِ
- مَلْكٌ إِذْا ما طَغَى طوفانُ راحَتِهِأَرْسَى سَفِينَةَ راجِيْهِ عَلَى الْجُودِي
- يا قاصِدَ الأَشْرَفِ امْسِكْ عَنْ سُؤالِ فَتىًإِلَى المَكارِمِ صَبَّ القَلْبِ مَعْمُودِ
- أَغَرُّ يَلْقاك بِالإِحْسانِ مُعْتَذِراًعُذْرَ الْمُسِيْءِ عَلى مَطْلٍ وَتَرْدِيدِ
- الْعَاقِدُ الرَّأْيَ فِي أَعْلامِ عَسْكَرِهِفَإِنْ نُشِرْنَ فَعَنْ نَصْرٍ وَتَأْيِيدِ
- وَالقائِدُ الجَيْشَ كَالبَحْرِ الخِضَمِّ وَماأَمْواجُهُ غَيْرَ صِيْدٍ أَوْ صَنادِيدِ
- شُوْسٌ إِذْا اعْتَقَلُوا المُرَّانَ خِلْتَهُمُأُسْداً تَأَبَّطْنَ أَمْثالَ الأَساوِيدِ
- تَجْلُو لَهُمْ فِي ظَلامِ النَّقْعِ غُرَّتُهُمَواقِعَ الطَّعْنِ بَيْنَ الهَامِ وَالْجِيْدِ
- وَتَسْتَعِيرُ عَوالِيْهِمْ عَزائِمَهُفَما يَدَعْنَ وَرِيداً غَيرَ مَوْرودِ
- يا مُخْلِفاً ظَنَّ كِيكاوُوسَ حِينَ أَتَىيَغْزُو مَعاقِلَ إِسْلامٍ وَتَوْحيدِ
- فِي جَحْفَلٍ عَذَباتُ الكُفْرِ خافِقَةٌمِنْ جانِبَيْهِ بِسَعْيٍ غَيرِ مَسْعُودِ
- فَاسْتَقْبَلَتْهُ مِنَ الأعْرابِ شِرْذِمَةٌفَبَدَّدَتْ شَمْلَهُ فِي المَهْمَهِ البِيْدِ
- نَجا وَأَسْلَمَ لِلْخِرْصَانِ أُسْرَتَهُفَسَيِّدُ القَوْمِ رِزْقُ النَّسْرِ وَالسِّيدِ
- لَوْ شاءَ شاهَ ارْمَنٍ ما فاتَهُ دَمُهُلَكِنْ عَفا عَنْ أَسِيرِ القَلْبِ مَطْرودِ
- وَرَدَّ أَسْراهُ بَعْدَ السَّلِْب فِي نِعَمٍوَلَوْ أَطاقَ لأَحْيا كُلَّ مَفْقودِ
- هَذا هُوَ الجُودُ لا قَعْبانِ مِن لَبَنٍوَالجُودُ بِالنَّفْسِ أَقْصَى غايَةِ الجُودِ
- وَسائِلٍ عَن أِبِي الفَتْحِ اخْتَصَرْتُ لَهُصِفاتِهِ فِي مَقامٍ غَيرِ مَجْحُودِ
- مُبارِكُ الوَجْهِ سَمْحُ الكَفِّ مُشْتَمِلٌعَلَى الحِفاظِ وَفِيٌّ بِالمَواعِيدِ
- تَصْبو إِلَى مُلْكِهِ شُمُّ الحُصونِ كَماتَصْبُو النُّفوسُ إِلَى الفَتَّانَةِ الرُّودِ
- فَلَيْسَ تَظْما وَتَضْحَى بَعْدَ ما التَحَفَتْبِظِلِّ مُلْكٍ ظَلِيلٍ مِنهُ مَمْدودِ
- رَأَتْ شَمائِلَ مِنْ غازِي بنِ يوسفَ قَدشَهِدْنَ أَنَّهُما أُطْلِعْنَ مِنْ عُودِ
- أَبْقَى لَهَا اللَّهُ هذا كافِلاً وَسَقَتْسَحائِبُ العَفْوِ مِنها خَيْرَ مَلْحودِ
- لِلَّهِ بَحْرُ نَوالٍ جَفَّ مَشْرِعُهُوَطَودُ مُلْكٍ هَوَى مِنْ بَعْدِ تَشيِيدِ
- وَلَيْثُ غابٍ تَرُدُّ الْجَيْشَ سَطْوَتُهُأَخْنَى عَلَيْهِ قَضاءٌ غَيْرُ مَرْدودِ
- صَفا لَهُ مَوْرِدُ الدُّنْيا فَما لَبثَتْحَتَّى رَمَتْهُ بِتَكْديرٍ وَتَنْكِيدِ
- إِنْ كَانَتِ الأرْضُ أَخْفَتْ شَخْصَ ظَاهِرِهافَبِالعَزِيزِ سَلَوْنا كُلَّ مَفْقودِ
- هِلالُ مُلْكٍ تَوَلَّى السَّعْدُ مَوْلِدَهُوَما السَّعادَةُ إِلاَّ فِي المَوالِيدِ
- أَرَى السَّناجِقَ تَهْوَى أَنْ تُظَلِّلَهُفِي يَوْمِ حَرْبٍ بِنَصْرِ اللَّهِ مَشْهودِ
- وَمَجْلِسَ العَدْلِ أَضْحَى وَهْوَ مُنْتَظِرٌلِحُكْمِهِ بَيْنَ تَشْدِيدٍ وَتَسْديدِ
- هذا سُلَيمانُ لَكِنْ سِرُّ خاتَمِهِموسى فَما ضَرَّهُ فُقْدانُ داودِ
- يا حارِسَ الدِّينِ لَمَّا نامَ حارِسُهُوَناظِماً شَمْلَهُ مِنْ بَعْدِ تَبْديدِ
- يَظُنُّكَ النَّاسُ فِي خَفْضٍ وَفِي دَعَةٍجَهْلاً وَكَمْ مُسْتَرِيحِ الجِسْمِ مَكْدودِ
- جَهِّزْ جُيوشَكَ إِنَّ الثَّغْرَ قَد عَبِثَتْبِهِ الفَرَنْجُ فَأَضْحَى غَيْرَ مَنْضودِ
- أَيُدْرِكونَ بِهِ أَوْتَارَ قُدْسِهِمُمِنْكُمْ وَذلِكَ مُلْكٌ غَيْرُ مَرْدودِ
- يا لَلرِّجالِ أُنادِيْكُمْ لِنازِلةٍتَسْتَنْزِلُ المَاءَ مِنْ صُمِّ الجَلامِيدِ
- أَيْنَ الحَمِيَّةُ هُبّوا مِنْ مَنامِكُمُإِمّا لِعاجِلِ دُنْيَا أَوْ لِمَعْبودِ
- مَوْلاَيَ خُذْها عَرُوساً دُرُّ لَبِتَّهامِنَ ابْتِكارٍ وَتَزْييدٍ وَتَوْلِيدِ
- وَاسْتَقْبِلِ العِيدَ فِي عِزٍّ وَفِي نِعَمٍفَالنَّاسُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْكَ فِي عِيدِ