أما الرياض فعشقها عشق
الصنوبريعباسيأحذ الكاملرومانسيةالقاف
حجم الخط
- أما الرياضُ فَعِشقُها عِشْقُلم يبقَ فيَّ لغيرها طُرْق
- انظر إلى حِذقِ الربيعِ فماإن كاد يعدلُ حِذقَه حذق
- نُسَخُ الرياض أتتك تُقرأُ مِنبُعدٍ كأن سطورها مَشْق
- نُشِرَت على تلك الرُّبى حُلَلٌمما يحوكُ الرعدُ والبرق
- قمصانُ خِيْرِيٍّ ملوّنةٌوغلائلٌ مِنْ سُوْسَنٍ زُرْق
- ظلَّ البهارُ تُضيءُ أوْجُهُهُفيضيءُ منها الغربُ والشَّرْق
- وتلألأتْ أحْداقُ نرجِسِهلما جلا أحْداقَهُ الودق
- أما ابتسامُ الأقحوانِ إذاعايَنْتَهُ فكأنَّهُ حُقُّ
- وكأن وردَ الباقلاءِ علىخُضْرِ الغصونِ حمائمٌ بُلْق
- زَهْرُ الرياضِ إذا هي ابتسمتْتدعو فيسرعُ نحوها الخلق
- فتظلُّ تنطقُ وهي ساكتةٌإنَّ الرياضَ سكوتُها نُطْق