ولقد ركبت من الحمير مكمدا
ابن دانيال الموصليمملوكيالكاملرثاءالباء
حجم الخط
- وَلَقَدْ رَكبت منَ الحميرِ مكمّداًمَكراً بطيّاَ للحرانِ مصاحبا
- رِجلايَ في جَنْبَيْهِ منذُ رَكبتُهُلَنْ يَفْتَرا فَغَدَوتُ أمشي راكبا
- عَجبتُ وشان الحب غير عجبِإذا ماتَ بالأشواقِ كلُّ غريبِ
- تَباعَدتِ الأجسامَ منا وإنَسنالنا جامعٌ منْ رَويةٍ وقلوبِ
- لَنا كل يومِ منزلٌ تُربةُ النوىوَقُرب خَليلٍ وَهْوَ غيرُ قريَبِ
- أُفارقُ خلاً بعدَ خلٍّ كأنّنيأُفارقُ نجلي أَو أَخي وَنَسيبي
- كأنيَ من كلِّ البلادِ فَمَدْمَعيعلَى كل بادٍ أَو فراقِ حبيب
- على أَنّني لولا اغترابي لم أَطبْوما عاقلٌ في بَلدةٍ بغريبِ