إذا مرضت نفسي فأنتم أساتها
أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلمدحالتاء
حجم الخط
- إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتهاوَإِن ظَمئت يَوماً فَأَنتُم فُراتُها
- لَها مِنكُمُ الودّ الَّذي سارَ ذِكرَهُوَحَدَّث عَنهُ الرَكب تَحدُو حُداتها
- فَما خَبَرٌ قَد زَخرَفَتهُ عِصابَةٌتَقوّله عَنّي الغَداةَ غواتُها
- يَرومون أَن أَسلُو هَواكُم بِجَهلِهموَهَيهات أَن تَسلُو النُفوسَ حَياتُها
- لَئِن نَقَل الأَقوامُ عَنّي جِنايَةًلَهُم وَالإِمامِ الحَقِّ حَقّاً جناتُها
- وَما شَتَمَ الإِنسانَ إِلّا مُبلِّغٌأَفاعيَ قَولٍ ظَلَّ فيها رقاتُها
- إِذا نَبأٌ مِن فاسِقٍ جاءَ بَغتَةًتَبيَّن لَهُ فَالنَفسُ زينٌ تقاتُها
- أَبَعدَ وَلائي أُصبِحُ اليَوم ناصِبافَيا خُطَّةً قَد حارَ فيها هُداتُها
- وَما هَذِهِ إِلّا أُفيكَة مصطحٍوَشى وَشِرار الناسُ عِندي وُشاتها
- هُمُ نَقَلوا عَنّي الَّذي لَم أَفُه بِهِوَما آفَة الأَخبار إِلّا رُواتُها