يا خاضعا للهوى هلا ارعويت بمن
نيقولاوس الصائغعثمانيالبسيطرومانسيةالميم
حجم الخط
- يا خاضعاً للهَوَى هلَّا ارعويتَ بمَندانت لديهِ حميرُ الوحش في الخَدَم
- وقد غدا جاثماً فوق الثَرَى ولهُمن التأسُّف دمعٌ فاضَ كالدِيمَ
- يا جاهلاً عِلمهُ أَودى بصِحَّتهِظلمتَ ذاتَكَ اذا فرطتَ في اللَمَمِ
- فبِئسَ لازمُ فعلٍ ان مُلزِمَهُما زالَ في جِسمهِ مستلزمَ السَقَمِ
- هذا الوُلوعُ الذي القاك في دَنَفٍغدوتَ منهُ نحيفَ الجِسم كالجَلَمِ
- تَخالُ ان بهِ تُكفَى أَذَى عَلَمٍوَهوَ الذي قد يقوّي شهوةَ الغَلَمِ
- أُفٍّ لعادةِ سُوءٍ قلَّ هاجرُهابها المحرّكُ ملزومٌ لملتزمِ
- ايهٍ امستمنياً بالكفّ مرتعشاًيا ليتَ بالشلّ ذاكَ الكفُّ منكَ رُمِي
- هذه خطيةُ داودَ التي اشتهرَتفِسقٌ وقتلٌ ولكن دُونَ سفكِ دمِ