إذا رأيت الهلال والغصنا
كمال الدين بن النبيهأيوبيالمنسرحرومانسيةالنون
حجم الخط
- إِذْا رَأَيْتُ الهِلالَ وَالغُصُنَاذَكَرْتُ قَدّاً وَمَنْظَراً حَسَنَا
- مُهَفْهَفُ القَدِّ ما رَنا وَدَنَاإلاَّ رَأَيْتُ الغَزالَ وَالغُصُنَا
- كَالرَّوْضِ عَرْفاً وَبَهْجَةً وَجَنىًوَالبَدْرِ حُسْناً وَرِفْعَةً وَسَنَا
- جِسْمِي أَلِفْتُ السَّقامَ فِيهِ كَماأَنَّ جُفونِي لا تَعْرِفُ الوَسَنَا
- لِلّهِ كَمْ لَيْلَةٍ نَعِمْتُ بِهاما شَابَها قَطُّ رِيْبَةٌ وَخَنَا
- أَيَّامَ كانَ الحَسُودُ فِي سِنَةٍفَانْتَبَهَتْ عَيْنُهُ فَفَرَّقْنَا