إلى حضرة الروح الأمين تحية
أبو المعالي الطالويعثمانيالطويلمدحالدال
حجم الخط
- إِلى حَضرَةِ الرُوحِ الأَمينِ تَحيَّةٌمُعَطَّرَةُ الأَنفاسِ طَيّبةُ الوردِ
- تَضاعف مِنها الشَوقُ وَالوَجدُ سالمٌوَما اِعتَلَّ فيها الودُّ مِن ذَلِكَ العَهدِ
- يُعَطّر قطرَ الشّامِ وَالرومِ قَطرهاوَيَخجَلُ عَرفَ المسكِ وَالبانِ وَالرَندِ
- وَتَحمِلُ مِن عليا دِمَشقَ رِسالَةًتَضُوع بِأَرض الرُوم كَالعَنبر الوردِ
- وَتَشرَحُ مِن حالي لِعالي جَنابِهِلِيَعلَم حَقّاً ما أُلاقي مِنَ الوَجدِ
- وَتُخبِرُهُ أَنّي عَلى القُربِ وَالنَوىعَلى كُلِّ حالٍ وَاقِفٌ مَوقِفَ العَبدِ
- وَكَثرَة أَشواقٍ إِذا رُمت حَصرَهاأَرى بَعضَها يَربُو عَلى الحَدِّ وَالعَدِّ
- فَوَاللَهِ وَالمَجدِ الَّذي لا يُغيرُهتفاخُرُ أَهلِ العَصرِ في القُربِ وَالبُعدِ
- لِشَمِّ ثَرى تِلكَ الدِيارِ وَطيبِهاأَحبُّ إِلى المُشتاقِ مِن جَنَّةِ الخُلدِ
- سَقاها وَحَيّاها الإِلَهُ معاهِداًتَدورُ بِأَفلاك السَعادَةِ وَالسَعدِ
- وَلا زالَتِ الأَقدارُ طَوعَ مرادهسَحابَ دُنُوِّ العَهدِ مُوصلة العَهدِ