وليل أشبنا طرتيه بأوجه
أبو بحر الخطيعثمانيالطويلهجاءالدال
حجم الخط
- ولَيلٍ أشَبْنَا طُرَّتَيْهِ بِأَوجُهٍتُرِيكَ سَنَاهُنَّ الأَهِلَّةَ سُودَا
- وُجُوهٍ لو استَجْلَى سَنَاهُنَّ أكْمَهٌثَنَى الطَّرفَ مَكْشُوفَ الغِطَاءِ جَدِيدا
- تلأْلأْنَ حَتَى لَمْ تَكَدْ لِضِيائِهَاتَسُومُ إليْهِنَّ العُيُونُ صُعُودَا
- تأنَّقَ ربُّ الحُسْنِ فيهَا فَلَمْ يَكُنْلِيَتركَ منْها ما يزيدُ مَزيدا
- ويومٍ ثَنَينَا طُرَّتَيهِ على صَفاًيُعيدُ لِمَعْدومِ الحَيَاةِ وُجُودا
- تَكنَّفَنا فِيهِ قِيانٌ كَأنَّماضَرَبْنَ لأوقَاتِ السُّرُورِ وعُودَا
- بَسَمنَ وأسْبَلْنَ العُقُودَ فقَابلتْعقُودُ ثَنَايَاهَا العِذَاب عُقُودا
- وحَلَّينَ بالورْدِ الخُدُودَ وإنَّمَاوَلِعْنَ بأنْ تلقَى الوُرُودُ ورُودَا
- وغشَّيْنَ بالوَشْيِ الجسُومَ وإنَّمَاسَدَلْنَ على ذَوْبِ النُّضَارِ بُرُودَا
- فيَالَكَ يَوْماً لَو أشَارَ بَيَمْنِهِلأيَّامِ عَادٍ لانْقَلَبْنَ سُعُودَا