أما لفراقنا هذا اجتماع
أبو بحر الخطيعثمانيالوافرفراقالعين
حجم الخط
- أَمَا لفراقِنا هذا اجتماعُولا لمدى تقاطعِنا انقطاعُ
- حمَلْنَا بعدكم يا أهلَ نجدٍمِنَ الأشواقِ ما لا يُستَطاعُ
- مننتُمْ آنِفاً بالقُرْبِ منكُمْفهلْ لزمانِ وَصلِكُمُ ارْتِجاعُ
- رَحلْتُمْ بالنُّفُوسِ فليتَ شِعْريأكانَ لكُمْ بأنفُسِنَا انْتِفاعُ
- وخَلَّفتم جُسُوماً بالياتٍعَلَى جَمْرِ الغَرَامِ لها اضْطِجَاعُ
- وأَكْبَاداً وأفئِدَةً مِرَاضاًبِهَا مِنْ لاعِجِ الشَّوْقِ انصداعُ
- وأَلْسِنةً خَرَسْنَ فلا كَلامٌوآذَاناً صَمَمْنَ فَلا اسْتِمَاعُ
- وأجْفَاناً مُؤرَّقَةً دَوَاماًلهَا عَنْ خاطِبِ الغَمْضِ امتِنَاعُ
- كَأَنَّ قُلوبَنا لمَّا استَقَلَّتْركائِبُكُمْ ضُحىً ودَنَا الوَدَاعُ
- فِراخُ قَطاً تَخَطَّفَها بُزاةٌوعَرجُ ظِبَاً تَعاوَرُها سِبَاعُ
- أَهيمُ بكُمْ أسَىً وأَضيقُ وَجْداًومَا بَيْنِي وبينِكُمُ ذِرَاعُ
- فَكَيفَ وبَيْنَنَا آذِيُّ بَحْرٍوبِيدٌ في مَفَاوِزِهَا اتِّسَاعُ
- ألاَ حَيّا الحَيَا أَحْيَاءَ قَومٍأَذَاعُوا بالفِرَاقِ ولَمْ يُرَاعُوا
- وظَبْيٍ من ظِبَاءِ الأُنْسِ حَالٍيَرُوعُ القَانِصِينَ ولا يُرَاعُ
- يُبَارزُنِي بألْحَاظٍ مِراضٍفتَصْرَعُنِي لهُ وأنَا الشُّجَاعُ
- ذَكَرْتُ جَمَالَهُ والخيلُ حَسْرَىعَوَابِسُ قد أضَرَّ بِها القِرَاعُ
- وسُمْرُ الخَطِّ مرْكَزُهَا التَّرَاقِيوبِيضُ الهِنْدِ مَغمُدها النُّخَاعُ
- فَمَا لِيْثَ الخِمَارُ علَى مُحيّاًكَغُرَّتِهِ ولا عُقِدَ القِنَاعُ