لقد آن أن يستمرئ النوم ساهد
جبران خليل جبرانمتأخرالطويلالدال
- ١لقد آن أن يستمرئ النوم ساهدوأن يستقر الألمعي المجاهد
- ٢كأني به لم يقض في العمر ساعةبلا نصب يضني وهم يعاو
- ٣حياة عناء كلما رقيت بهاإلى الخير نفس صارعتها المناكد
- ٤برغم المنى أن غيب القبر فرقدأضاءت بما أضفى عليها الفراقد
- ٥وحجب ميمون النقيبة عن حمىبكته أدانيه أسى والأباعد
- ٦شبيه بقتل موته حتف أنفهوما ذنبه إلا العلى والمحامد
- ٧وكنا نرجي أن يطول بقاؤهفعاجله سهم من الغيب صارد
- ٨رمي من وراء الظن راميه عامداومن يرم ختلا فهو جان وعامد
- ٩إلى من نقاضيه فتنتصف النهىويسلم منه الأكرمون الأماجد
- ١٠أيصدق كل الصدق ما هو موعدويكذب كل الكذب ما هو واعد
- ١١إذا قام في ظلم على الدهر شاهدفما مثل داود شهيد وشاهد
- ١٢بقلبي جراح كيف أرجو اندمالهاوفي كل يوم من رفاقي فائد
- ١٣يعز أساها ما حييت وهذهمآتمهم لا تنقضي والمشاهد
- ١٤ويأبى لي السلوان ما طفت بالحمىموائل من آثارهم ومعاهد
- ١٥ليعذرني الإخوان إن جف مرقميفقد علم الإخوان من أنا فاقد
- ١٦وجسمين عليل حار فيه طبيبهوهمي ثقيل قل فيه المساعد
- ١٧ويجهد ذهني شاغل بعد شاغلفمن أي روح تسمتد القصائد
- ١٨حنانيك يا شيخ الصحافة من لهاإذا ما استثير القلب والقلب هامد
- ١٩شديد عليها أن يزول بناتهاولم تتمكن أسها والقواعد
- ٢٠فمن يتصدى للشدائد مرهفاعزائم لا تقوى عليها الشدائد
- ٢١ومن ينبري لا هائبا غير ربهيحامي بها عن قومه ويجالد
- ٢٢ومما يضيم الحر شقوة موطنبنوه نيام عنه والحر ذائد
- ٢٣ظللت تقاسيهن والرأس مطرقويثقل رضوى بعض ما أنت واجد
- ٢٤تريد من الأحداث ما لا يردنهفتنحت من قلب وهن جلامد
- ٢٥دؤوبا تعني النفس حتى تذيبهاليصحو معتز وينهض قاعد
- ٢٦وهمك هم الشرق حتى إذا بدتطليعة فوز بددتها المكايد
- ٢٧فمن أي خصميه تصون حقوقهوأعدى له من غاصبيه المفاسد
- ٢٨إذا دب خلف موهن في جماعةأيبلغها أدنى الأماني قائد
- ٢٩سلوا أمما بادت وما تجهلونهاتبصركم أعيانهن البوائد
- ٣٠لداود كانت في كفاحية خطةيلاين فيها تارة ويعانا
- ٣١محيطا بأطوار السياسة ساعيابرفق إلى إدراك ما هو ناشد
- ٣٢عليما بما يخشاه وهو مقاربعليما بما يرجوه وهو مباعد
- ٣٣وألين ما تلفيه وهو مخالفوأثبت ما تلفيه وهو معاهد
- ٣٤وما فكره في نهضة العصر جامدوما حسه في موطن البر جامد
- ٣٥سماحة نفس تلتقي في مجالهاعلى الرحب آراء الورى والعقائد
- ٣٦لها شرعة في كل حال نقيةمصادرها محمودة والموارد
- ٣٧غذاها البيان العذب تهمي سحابهوتروي البهى أنهاره والسواعد
- ٣٨فصول على تنويعها اجتمعت بهاإلى طرف من كل ضرب فوائد
- ٣٩فلا زعم إلا أيدته أدلةولا حكم إلا وطدته شواهد
- ٤٠قليل لداود الذي قلد النهىحلى لا تباهى أن تصاغ القلائد
- ٤١تعدد ما تهوى العلى في خصالهفمن حيث تبغي وصفه فهو فارد
- ٤٢ينمي لمواليه ولم يتعاقداكما ينفذ الصك الأمين المعاقد
- ٤٣ويغفر للخدن المجافي جفاءهولو أن ذاك الخدن للفضل جاحد
- ٤٤فإن ير شيئا فهو للعذر قابلوإن ير زينا فهو جذلان حامد
- ٤٥ولا يتعدى الحد في نقد زائفإذا ما تعدى ذلك الحد ناقد
- ٤٦ويرعى ذوي القربي رعاية والدفأبناؤه كثر وما هو والد
- ٤٧ويدرك أقصى الآملين بجودهكأن له وجدا وما هو واجد
- ٤٨رئيس ويأبى طبعه أن يكونهفتلقى على كره إليه المقالد
- ٤٩فذلك داود الحليم وربماتنكر معروف ونكب قاصد
- ٥٠إذا سامه خسفا عتي وماردثناه إلى المثلى عتي ومارد
- ٥١يلأليء تحت الحاجب الجثل لحظهكما شب تحت الغيهب النار واقد
- ٥٢وتبدو منه غضبة جبليةلها جؤجؤ يوم الحفاظ وساعد
- ٥٣بني بركات إن جزعتم فرزؤكمتعاف له الدنيا وتجفى الوسائا
- ٥٤ولكن أسا آسي القلوب جراحكمبما لا يواريه طريف وتالد
- ٥٥شجا ما شجاكم أمة الضاد كلهافقيسون مهتز ولبنان مائد
- ٥٦ومر الفرات العذب وارتاع دجلةوشجت كأجفان الكظيم الروافد
- ٥٧وفي مصر شعب مائج في رحابكمتقاطر يتلو وافدا منه وافد
- ٥٨دعاه الوفاء المحض والكرم الذيتعوده فيه مسود وسائد
- ٥٩مواكب سارت بالجنازة لم تسقإليها ولم يغلظ عليها مناشد
- ٦٠مقاصر عنها طرف كل مشاهدوطالت فلم يدرك مداها مشاهد
- ٦١كفى سلوة أن شاطر الشرق حزنكمعلى أن من تبكون حي وخالد