نحن صبحنا يوم دجلة أهلها
نافع بن الأسودمخضرمالطويلمدحالميم
حجم الخط
- نَحنُ صَبَحنا يَومَ دِجلَةَ أَهلَهاسُيوفاً وَأَرماحاً وَجَمعاً عَرَمرَما
- نُراوِحُ بِالبيضِ الرِقاقِ رَؤسَهُمإِذا الرَميِ أَضرى بَينَنا فَتَضَرَّما
- قَتَلناهُم ما بَينَ دِجلَةَ وَالقُرىإِلى النَهرَوانَ حَيثُ سارَ وَيَمَّما
- أَذَقناهُمُ يَومَ المَدائِنِ بَأسَناصُراحاً وَأَسقَينا الأَلائِمَ عَلقَما
- سَبَقناهُم لَمّا تَوَلوا إِلى الرَدىكُؤوساً مَلَأنَهُنَّ صاباً وَشَبرَما
- أَبَيتُم عَلَينا السِلمَ ثُمَّ رَجِعتُمإِلى السِلمِ لَمّا أَصبَحَ السِلمُ مُحرَما
- وَيَومَ يَطيرُ القَلبُ مِن نَقَراتِهِرَبَطنا لَهُ جَأشاً وَهُجنا بِهِ دَما
- دَعَونا إِلَيهِ مِن تَميمٍ مَعاشِراًيُجيبونَ داعيهِم وَإِن كانَ مُجرِما
- يُجَلّونَ في اليَومِ الشَديدِ قَتامَهُعَنِ الشَمسِ وَالآفاقِ أَغبَرَ مُظلِما
- وَإِنّا لنُثني الخَيلَ حَتّى تَمَلَّناعَلى الثَغرِ يَغشاها الكَمِيّ المُصَمّما
- سَمَونا إِلى كِسرى فَولّى مُبادِراًبِمَعشَرِهِ إِذ أَصبَحَ الصَدعُ أَضخَما
- أَلا أَيهَذا السائِلي عَن عَشيرَتيسَتُخبرَ عَنهُم إِن سَأَلتَ لِتَعلَما