يا موردا لا يغيض النزح جمته
أبو بحر الخطيعثمانيالبسيطهجاءالراء
حجم الخط
- يا مَوْرِداً لا يُغيضُ النَزحُ جَمَّتَهُولا يَلُمُّ بِصَافي وِدِّه كَدَرُ
- ويا سَحابَ نَدىً إن شِمْتَ بارقَهُلم تُثْنِ طرفَكَ حَتّى بَلَّكَ المطرُ
- ودوحةً ما زكتْ أعراقُها ونمتْإلاّ وقد طَابَ منها الظلُّ والثَّمَرُ
- ماذا عَسَى يبلغُ المُثْنِي بمِدحتِهِعلى ابنِ مَنْ أَبَواه الشمسُ والقمرُ
- لقد رَفعْتَ أبا حَسَّانَ منزلةًشَمَّاءَ يخسَأُ عن إدراكِها البصرُ
- لولا تقدّمُ آباءٍ تَمُتُّ بهملكنتَ أكرمَ من أدلَى به مُضَرُ
- فشكرُهُ لكَ موصولٌ بمدَّتِهِولا ينتهي الشكرُ حتى ينتهيْ العُمُرُ